المعارضة السورية تشن هجوماً لاستعادة مواقع في ريف حماة

    تصاعد الدخان في خان شيخون بأدلب عقب قصف جوي. أ.ف.ب

    بدأت فصائل المعارضة السورية، أمس، هجوماً واسعاً لاستعادة مدن وبلدات كانت القوات الحكومية السورية قد استولت عليها في ريف حماة شمالي سورية، خلال اليومين الماضيين. وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة: «دخلت فصائل المعارضة بلدة كفرنبودة (أمس)، بعد كسر خطوط دفاع القوات الحكومية، وتجري الآن معارك في الأحياء الشمالية الشرقية».

    وأكد «سقوط قتلى وجرحى من عناصر القوات الحكومية، بعد استهداف ثلاث سيارات بينها سيارة عسكرية كبيرة لهم ومواقعهم بصواريخ موجهة، ما دفع عدداً كبيراً منهم للهروب ومغادرة البلدة، وتدخل الطيران الروسي، الذي قصف نقطة للقوات الحكومية».

    يشار إلى أن الحكومة السورية وحليفتها روسيا بدأتا، الأسبوع الماضي، موجة هجمات على معقل المعارضة في محافظتي إدلب وحماة، حيث تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية هناك للقصف.

    في المقابل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، أمس، أن الطيران المروحي السوري ألقى، صباح أمس، براميل متفجرة على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي شمالي سورية، بالتزامن مع استهداف طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة لأماكن في البلدة.

    كما نفذت طائرات روسية حربية، الليلة قبل الماضية، غارات عدة على أماكن في بلدتي الهبيط والقصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وتتعرض أماكن في البلدتين لقصف بري مكثف، بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية.

    يشار إلى أن المنطقة المحيطة بإدلب يعيش بها نحو ثلاثة ملايين لاجئ، نصفهم من النازحين داخلياً.

    وبحسب بيانات الأمم المتحدة، أدت الموجة الجديدة من العنف إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص، فيما قدر مكتب الصحة في إدلب عدد النازحين بـ300 ألف شخص.

    طباعة