الروس يتراجعون عن تأييد حملة بلادهم في سورية

كشف استطلاع رأي أجري حديثاً، عن تراجع نسبة تأييد المواطنين الروس لتدخل بلادهم العسكري في سورية، الذي يهدف إلى دعم الرئيس الحليف بشار الأسد.

وبحسب استطلاع أجراه مركز «لافادا»، فإن نسبة التأييد وسط المواطنين الروس هبطت إلى أقل من 50%، فيما كان ما يزيد على نصف الروس يدعمون الحملة العسكرية، في أغسطس 2017. وبدأت موسكو التدخل بقوة في سورية عام 2015، وساعدت الغارات السورية جيش الحكومة السورية على استعادة أغلب مناطق البلاد التي تعيش حرباً منذ ثماني سنوات. وفي الوقت الحالي، تدفع روسيا باتجاه انتقال سياسي عن طريق دستور جديد، وإجراء انتخابات لأجل إنهاء النزاع، لكن أطرافاً من المعارضة تتهم روسيا بمحاولة فرض الأمر الواقع، لأنها منحازة بالكامل لحكومة دمشق.

ويرى 55% من الروس أن على بلادهم أن تنهي حملتها العسكرية في سورية، وهذا الرقم لم يكن يتجاوز 49%، قبل عامين فقط.

في غضون ذلك، دافع 30% ممن جرى استجوابهم عن استمرار الحملة الروسية في سورية، في حين يرى مراقبون أن التدخل الروسي عزز النفوذ الدولي للرئيس فلاديمير بوتين.

وأظهر الاستطلاع، تراجع اهتمام الروس بالحملة العسكرية التي تخطت عامها الثالث، وكشفت الأرقام أن 39% من الروس ليسوا على دراية بالتطورات التي تحصل في سورية.

طباعة