9 قتلى بقصف روسي على ريف حماة الغربي

احتجاجات ضد «قسد» لتجنيدها «دواعش» ضمن شرطة المرور

أحد الأسيرين المحرَّرين «وسط» خلال إعادته إلى سورية عند معبر القنيطرة. رويترز

تجدّدت التظاهرات المناهضة لـ«قوات سورية الديمقراطية» (قسد) في أرياف مدينتَي الرقة ودير الزور شمال شرق سورية، بسبب تجنديها «دواعش» ضمن شرطة المرور، فيما قتل تسعة بقصف روسي على ريف حماة الغربي.

وعلق المتحدث الرسمي باسم «مجلس سورية الديمقراطية»، أمجد عثمان، على ظاهرة الاحتجاجات التي تجتاح أرياف دير الزور، بالقول إنها «منطقة تحررت منذ مدة قصيرة وتحتاج إلى اهتمام كبير بها، وتأمين متطلبات سكانها»، واصفاً ما يجري بـ«أمر طبيعي سيتم حله في الأيام المقبلة».

وأضاف عثمان في تصريحات صحافية: «نتابع الأمر عن قرب، ونحاول تفهم تلك الطلبات ونناقشها مع سكان المنطقة».

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بلدة عين عيسى، الواقعة شمال غرب الرقة، تشهد استياء شعبياً متصاعداً إزاء ممارسات شرطة المرور في البلدة الخاضعة لسيطرة «قسد».

وأشار المرصد إلى أن أسباب استياء سكان البلدة من «قسد»، تعود لتعيينها عناصر سابقين من تنظيم «داعش» ضمن شرطة المرور، بعدما أُفرج عنهم، أخيراً، بوساطة عشائرية.

وأضاف أن «عناصر داعش السابقين أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة بحق الأهالي خلال ثلاثة أيام».

وبحسب المرصد ومصادر أخرى متطابقة، فإن «شرطة المرور التي عيّنت عناصر سابقين من (داعش) في صفوفها، تتجول في شوارع وأحياء البلدة برفقة سلاحها الثقيل، وتتدخل في كل شاردة وواردة».

وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مقربة من «قسد» أن أسباب الاحتجاجات في أرياف دير الزور، تعود لمطالبة بعض العشائر بحصتها من النفط المستخرج في مناطق «قسد».

وأضافت المصادر أن «عناصر من هذه العشائر مدعومة من النظام السوري وهو من يحركها باستمرار، سيما أن مناطق القوات الحكومية تعيش أزمة محروقات كبيرة في مقدمتها البنزين».

من ناحية أخرى، أعلنت المعارضة السورية، أمس، مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 15 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء قيام طائرات حربية روسية بقصف ريف حماة الغربي.

وقال مصدر في الدفاع المدني، التابع للمعارضة السورية، إن طائرات حربية روسية شنت أكثر من 11 غارة على مدينة قلعة المضيق وقرية الحواش في ريف حماة الغربي، مشيراً إلى أن الطيران الروسي استهدف عدداً من المدن والبلدات في ريف حماة أمس، إضافة إلى سقوط عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية من مدفعية القوات الحكومية.

وأكد المصدر أن «عملية نزوح كبيرة تشهدها المدينة وريفها القريب (منذ فجر أمس)، بعد تعرضها لغارات متتالية».

من جانب آخر، أعلن «جيش العزة»، التابع للجيش السوري الحر، رفضه تسيير دوريات تابعة للجيش الروسي بمنطقة خفض التصعيد في ريف حماة وإدلب، ودعا المدنيين في مناطق خطوط الاشتباك إلى الابتعاد عن الدوريات الروسية، باعتبارها ستكون هدفاً لجيش العزة .

ويأتي إعلان «جيش العزة» استهداف القوات الروسية بسبب الغارات التي تشنها الطائرات الروسية على مناطق سيطرة المعارضة في إدلب وريف حماة.

طباعة