مدرعات لحلف «الناتو» في محيط مطار كوباني شرق الفرات

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بأن مدرعات تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، انتشرت للمرة الأولى في محيط مطار عين العرب (كوباني)، شرق الفرات.

وذكر أن مدرعتين تابعتين لحلف الناتو دخلتا عبر معبر سيملكا شمال العراق، باتجاه منطقة شرق الفرات، ووصلت إلى مطار كوباني، حيث تعد هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها مدرعات تابعة لحلف شمال الأطلسي في المنطقة.

وتتواصل عمليات دخول الشاحنات القادمة عبر كردستان العراق، نحو مناطق قوات سورية الديمقراطية شرق نهر الفرات، حيث رصد المرصد دخول نحو 100 شاحنة، الليلة قبل الماضية، تحمل على متنها مساعدات لوجستية وأخرى عسكرية وآليات وعربات، وتوزعت على مناطق سيطرة القوات الكردية، حيث اتجه قسم منها نحو منطقة عين العرب (كوباني) ومحيطها، وقسم آخر نحو تل تمر والشدادي في الحسكة، وأخرى نحو دير الزور.

وكانت قوات سورية الديمقراطية أعلنت، في مارس الماضي، تمكنها من هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي بشكل كامل بسورية، عقب هزيمة التنظيم في آخر جيوبه ببلدة الباغوز.

وجاء إعلان النصر بعد ستة أشهر من إطلاق القوات هجوماً واسعاً، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى، أصيب 15 شخصاً، أمس، في قصف نفذته بوارج حربية روسية باستخدام صواريخ بعيدة المدى، على مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب غرب سورية، بحسب مصادر في المعارضة السورية.

وقال مصدر في الدفاع المدني، التابع للمعارضة السورية في محافظة إدلب، إن معظم المصابين أطفال بينهم ثلاث حالات خطرة، وأن القصف خلف دماراً كبيراً في المباني والممتلكات في المنطقة.

من جانبه، اعتبر قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة أن «التصعيد الروسي يعتبر مقدمة لعمل عسكري، تحضر له روسيا والجيش السوري في محافظات إدلب وحماة واللاذقية. والجيش لم يلتزم بهذا الاتفاق، ويتم خرقه بحضور القوات الروسية في نقاط القوات الحكومية».

وأبدى القائد العسكري تخوفه من اتفاق روسي تركي، تذهب بموجبه محافظة إدلب للجيش السوري، مقابل السماح لتركيا بالقيام بعملية عسكرية في مناطق شرق الفرات، وطرد مسلحي حزب العمال الكردستاني.

إلى ذلك، أكد مصدر في الدفاع المدني بمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، أمس: «سقوط ثلاثة قتلى، وأكثر من 15 جريحاً، بينهم نساء وأطفال بسبب قصف للقوات السورية».

طباعة