تفجير انتحاري يستهدف دورية للتحالف الدولي شمال سورية

    استهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة، أمس، دورية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، والقوات الكردية، في مدينة منبج شمال سورية، ما تسبب بإصابة مقاتلين كرديين بجروح، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في ثالث اعتداء منذ مطلع العام، وتبنى تنظيم «داعش» الإرهابي الهجوم.

    ويعد هذا التفجير الثالث الذي يتبناه «داعش»، ويستهدف دورية للتحالف الدولي في شمال شرق سورية، إذ استهدف تفجير انتحاري رتلاً أميركياً في 21 يناير بريف الحسكة الجنوبي، وأسفر عن مقتل خمسة مقاتلين أكراد كانوا برفقته، وسبقه تفجير انتحاري في 16 يناير، استهدف دورية أميركية تابعة للتحالف وسط مدينة منبج، ما تسبب بمقتل 10 مدنيين وخمسة مقاتلين محليين، بالإضافة إلى أربعة أميركيين، هم: جنديان وموظف مدني يعمل لصالح وزارة الدفاع الأميركية، وموظفة متعاقدة مع الوزارة.

    وصرح مسؤول محلي عراقي، أمس، بأن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح، جراء سقوط صاروخ على منزلهم، انطلق من الأراضي السورية وسقط في منطقة القائم.

    وتنتشر القوات العراقية من الجيش والشرطة وحرس الحدود، بدعم من طيران التحالف الدولي على طول الشريط الحدودي بين العراق وسورية، لمنع أي تسلل لـ«داعش» من الجانب السوري، على خلفية تصاعد القتال ضد التنظيم في بلدة «الباغوز» وانحسار وجوده.

    وأعلن مصدر عراقي في قيادة عمليات نينوى، أمس، اعتقال 24 متورطاً مع تنظيم داعش في عملية أمنية بالساحل الأيمن من الموصل، لافتاً إلى أن القيادة نفذت العملية في المنطقتين الصناعيتين القديمة والجديدة، على خلفية تفجير سيارة مفخخة، أول من أمس، حيث انتهت العملية باعتقال 24 متورطاً مع تنظيم داعش، والعثور على مواد تفجير، وثلاث سيارات مفخخة جاهزة للتفجير، مشيراً إلى اقتياد المعتقلين إلى مقر قيادة عمليات نينوى، للتحقيق معهم وتقديمهم للقضاء العراقي.

    وكانت الشرطة العراقية أعلنت، مساء أول من أمس، استهداف موكب مدير الأمن الوطني، العقيد هشام الهاشمي، بانفجار سيارة مفخخة في حي المثنى بالساحل الأيسر من الموصل، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة ستة آخرين، وذلك ضمن عمليات تنفذها عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي.

    • إصابة 3 عراقيين بسقوط صاروخ من الجانب السوري.

    طباعة