«قسد» تعلن بدء معركتها الأخيرة في الباغوز ضد «داعش»

    أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، أمس، بدء الهجوم على آخر جيب لتنظيم «داعش» في شرق سورية، والذي تُقدر مساحته بنصف كيلومتر مربع.

    وكتب المتحدث باسم هذه القوات، مصطفى بالي، في تغريدة: «بعد أن استكملت قواتنا إجلاء المدنيين من الباغوز، وتحرير مقاتلينا الذين كانوا مختطفين لدى (داعش)، لم يتبق في الباغوز سوى الإرهابيين». وأضاف «لذلك بدأت قواتنا التحرك العسكري، والاشتباك مع الإرهابيين، لاستكمال تحريرها نهائياً».

    وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، أول من أمس، إن «قسد» استعادت كل الأراضي، التي كان يسيطر عليها التنظيم.

    لكن بالي قال، في وقت سابق، إن مقاتلي «داعش» لايزالون متحصنين في قرية الباغوز على الحدود العراقية، ولم يستسلموا، مضيفاً أن هناك مدنيين لايزالون في الجيب.

    وقال إن «قسد» ستقوم بإجلاء عدد كبير من المدنيين. وأضاف «لن نقتحم القرية ونعلنها محررة إلا إذا تأكدنا تماماً من خروج المدنيين.. ونتوقع معركة شرسة».

    والجيب الذي يسيطر عليه «داعش» في الباغوز، هو منطقة صغيرة على الضفة الشرقية من نهر الفرات، وآخر منطقة مأهولة لاتزال تحت سيطرة المتشددين.

    وغادر نحو 40 ألف شخص المنطقة التي يسيطر عليها المتشددون، والآخذة في التضاؤل في الأشهر الثلاثة الماضية، بينما تسعى قوات سورية الديمقراطية لطرد التنظيم من الجزء المتبقي تحت سيطرته.

    من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن «داعش» «لايزال يوجد بالمئات» داخل جيب صغير بشرق سورية، بعد يوم من إعلان الرئيس ترامب أن «قسد» سيطرت على جميع الأراضي، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة «داعش».

    وقال رئيس المرصد، رامي عبدالرحمن: «ما قاله ترامب غير صحيح. لايزال مقاتلو التنظيم داخل مزارع الباغوز بالريف الشرقي لدير الزور، ونعتقد أن مدنيين هناك أيضاً».

    بدورها، قالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 84 شخصاً، ثلثاهم أطفال، لقوا حتفهم منذ ديسمبر، وهم في طريقهم إلى مخيم الهول في شمال شرق سورية، بعد فرارهم من «داعش» بمحافظة دير الزور.


    84

    شخصاً، ثلثاهم أطفال،

    لقوا حتفهم منذ ديسمبر،

    بعد فرارهم من «داعش».

    طباعة