مقتل 5 في هجوم لـ «داعش» بالرقة

ترامب: الانسحاب من سورية سيكون حذراً.. والمعركة مستمرة

أسرة سورية تقف أمام منزل تعرض للقصف في حلب قبل يومين. أ.ف.ب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن انسحاب قوات بلاده من سورية سيتم بطريقة حذرة، مشيراً إلى أن المعركة ضد تنظيم «داعش» مستمرة ولم تنتهِ بعد.

وكتب ترامب على «تويتر»، أمس: «سنغادر سورية بوتيرة ملائمة، على أن نواصل في الوقت نفسه قتال تنظيم داعش، والتصرف بحذر والقيام بما هو ضروري بالنسبة لبقية الأمور».

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض مرسيدس شلاب، لقناة فوكس نيوز: «الرئيس لم يغير موقفه، إذ ذكر أن هدفه الأساسي هو ضمان سلامة قواتنا وسلامة حلفائنا أيضاً، ولذلك سوف تقدم وزارة الدفاع خطة عمليات لسحب قواتنا بسلام».

وقتل خمسة أشخاص على الأقل أغلبهم من المدنيين في تفجير انتحاري بالرقة شمال سورية، وتبنّى تنظيم «داعش» التفجير الذي استهدف المكاتب الرئيسة لوحدات حماية الشعب الكردية، المكوّن الأبرز في قوات سورية الديمقراطية «قسد» التي تخوض مع واشنطن حملة ضد «داعش».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انتحارياً كان يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه، بعد أن أطلق النار على الحاجز الأمني عند مدخل الوحدات، وأسفر التفجير عن مقتل أربعة مدنيين، وأحد مقاتلي الوحدات الكردية.

وأعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، أنها أوقفت خمسة أجانب انضموا لتنظيم «داعش» بينهم أميركيان وإيرلندي في شرق سورية. وتقود «قسد» منذ سبتمبر الماضي عملية عسكرية لطرد «داعش» من جيبه الأخير في سورية بريف دير الزور الشرقي، ويدافع التنظيم عنه بشراسة، وتمكنت بعد معارك كرّ وفرّ من التقدم ميدانياً، وسيطرت السبت الماضي على بلدة الشعفة، فيما لايزال التنظيم يسيطر على سوسة والباغوز.

وقال رئيس هيئة التفاوض في المعارضة السورية نصر الحريري، إن المعارضة تدعم انسحاب جميع القوات الأجنبية، خصوصاً إيران وميليشياتها، التي تسببت في انقسام طائفي للشعب السوري، ومقتل الآلاف وتهجير الملايين، بحسب ما نقله عنه موقع «العربية نت»، فيما انتقد مجلس الرقة المدني، قرار الانسحاب الأميركي المفاجئ من سورية.

طباعة