«يونيسيف» تحذّر من تعرض مليون طفل سوري للخطر في إدلب

استمرار عملية رفع الأنقاض بموقع انفجار مستودع للأسلحة في بلدة سرمدا. أ.ف.ب

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، من أن مليون طفل سوري معرضون للخطر في محافظة إدلب وحدها، التي تعد آخر معقل للمقاتلين المعارضين للنظام في سورية.

وقال مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خيرت كابالاري، في بيان مقتضب، إن «الحرب على الأطفال في سورية تعرض مليون طفل للخطر في إدلب وحدها». وأضاف، أمس، أنه «خلال الساعات الماضية، أفادت التقارير بمقتل 28 طفلاً في إدلب وغرب حلب، شمالي سورية»، مشيراً إلى أنه «من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها، مكوّنة من سبعة أفراد». وأوضح كابالاري أن «ثلاثة مرافق صحية تدعمها (اليونيسيف) تعرضت للهجمات، اثنان منها يقدمان الإغاثة للأطفال والنساء»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن استخدامهما بعد اليوم، بسبب الضرر الذي ألحق بهما».

يأتي ذلك في وقت ارتفع عدد قتلى انفجار مستودع أسلحة في بلدة سرمدا بمحافظة إدلب إلى 69 شخصاً على الأقل، بينهم 52 مدنياً، وفق حصيلة جديدة للانفجار الذي وقع أول من أمس.

من ناحية أخرى، أفاد تقرير إخباري، أمس، بأن وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، سيقوم، الأسبوع المقبل، بزيارة لروسيا يجري خلالها مباحثات مع نظيره سيرغي لافروف، بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبدء الخطوات العملية في هذا الإطار، من خلال تشكيل مراكز لوجستية مشتركة مع دول الجوار، ومن بينها لبنان.

تويتر