واشنطن تقاطع جلسة مؤتمر أممي لنزع السلاح احتجاجاً على رئاسة سورية

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقاطع الاجتماع الأسبوعي لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، احتجاجاً على تولي سورية الرئاسة الدورية للهيئة، معتبرة أن دمشق تستغل الأمر لمحاولة «تطبيع» نظامها.

وقال المندوب الأميركي لدى الهيئة التي تتخذ من جنيف مقراً لها، روبرت وود، في بيان: «بناء على محاولات سورية المتكررة، الأسبوع الماضي، لاستخدام رئاستها لمؤتمر نزع السلاح لتطبيع النظام وسلوكه غير المقبول والخطير، لن نشارك في الجلسة»، وأضاف: «سنواصل الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة».

تولت سورية، الأسبوع الماضي، الرئاسة الدورية للهيئة التي تستمر لأربعة أسابيع، وتتبع منذ عقود الترتيب الأبجدي لأسماء دولها الأعضاء الـ65 باللغة الانجليزية.

وكان وود حاضراً خلال الجلسة التحضيرية الأولى التي عقدت في ظل رئاسة سورية قبل أسبوع، فاغتنم الفرصة للاحتجاج على ما وصفه بـ«المهزلة».

ورغم الطبيعة الروتينية لوصول سورية إلى سدة مؤتمر نزع السلاح، بعد سويسرا والسويد، أعرب ممثلو دول عدة عن غضبهم لتولي ممثل عن دمشق رئاسة الهيئة التي فاوضت على حظر الأسلحة الكيميائية.

ووصف المندوب السوري، حسام الدين آلا، الاحتجاج الأميركي بأنه «دعاية استعراضية» و«ذو معايير مزدوجة».

وغادر وود القاعة، الأسبوع الماضي، أثناء خطاب المندوب السوري، قبل أن يعود ليدلي بتصريحات لاذعة.

تويتر