لافروف يرفض مطالب شتاينماير بهدنة في حلب

لافروف: مقاتلو المعارضة يستغلون الهدنة لإعادة تنظيم صفوفهم. أ.ب

رفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، طلباً من نظيره الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، بهدنة في حلب لإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وفي ختام محادثاتهما في مدينة يكاترينبورج الروسية، تحدث لافروف عن المبادرات الروسية الحالية، والتي تتعلق بتوفير أربعة ممرات لفرار المدنيين من المدينة السورية المحاصرة، ووقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يومياً.

وقال إن مقاتلي المعارضة السورية استغلوا اتفاقيات التهدئة المؤقتة في القتال في حلب، وحولها لإعادة تنظيم صفوفهم، والحصول على أسلحة.

وذكر لافروف أنه يدرك أن اتفاقات وقف القتال فترات وجيزة يومياً، المعمول بها حالياً للسماح بدخول المساعدات ومغادرة المدنيين، غير كافية.

لكنه أضاف أن من الصعب تمديد ساعات التهدئة حالياً، نظراً لاحتمال أن يستغلها المقاتلون في إعادة تنظيم أنفسهم والحصول على أسلحة، وهو ما قال إنهم فعلوه في الماضي.

من جهته، قال شتاينماير، إن «الوضع الإنساني في حلب كارثي، ولا يمكن ولا ينبغي استمرار الوضع على هذا النحو، ومازلت أرى أن ثلاث ساعات (لوقف إطلاق النار) في اليوم ليست كافية».

وأضاف أن توفير ممرات لفرار المواطنين من المدينة ليس كافياً أيضاً، مؤكداً ضرورة توفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات أو إلقائها من الجو في حالة الضرورة.

وذكر أن من الأنباء الإيجابية التي خرج بها من محادثاته مع لافروف إجراء مشاورات بين الولايات المتحدة وروسيا حول عملية إنسانية لإغاثة المدنيين في حلب.

تويتر