روسيا تفشل في إدراج «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» على قائمة الإرهاب

محمد علوش. أرشيفية

أحبطت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا، أول من أمس، محاولة روسية في مجلس الأمن الدولي لإدراج فصيلين سوريين معارضين على قائمة المنظمات «الإرهابية»، واستبعادهم بالتالي من مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن موسكو طلبت إضافة فصيلي «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» إلى قائمة المنظمات الإرهابية، لارتباطهما بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، إلا أن طلبها جوبه برفض الدول الأربع.

وإدراج أي تنظيم على قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات عليه يتطلب إجماعاً من أعضاء المجلس، وبالتالي فإن رفض الدول الأربع أجهض المحاولة الروسية. وعزا متحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة سبب رفض الطلب الروسي، إلى أن الفصيلين «هما طرفان مشاركان في وقف إطلاق النار»، مشدداً على أن إدراجهما على القائمة السوداء، يمكن أن يؤدي إلى «تداعيات سيئة على الهدنة، في وقت نحاول فيه تهدئة الوضع».

وأضاف أنه «ليس هذا الوقت لتغيير منحى الأمور، على العكس من ذلك تجب مضاعفة الجهود لخفض وتيرة العنف، و(جيش الإسلام) هو الفصيل المعارض الأقوى على الإطلاق في منطقة دمشق، أما حركة (أحرار الشام)، فهي من أهم الفصائل وتنشط في محافظات سورية عدة».

ويشغل القيادي البارز في «جيش الإسلام» محمد علوش مهمة كبير المفاوضين في وفد المعارضة إلى جنيف.

 

 

طباعة