القوات الجوية الروسية: طائراتنا لم تخطئ أهدافها أبداً في سورية

غارات على حلب.. ومعارك بين المعارضة وقوات النظام في إدلب

صورة

احتدمت المعارك بين المعارضة المسلحة السورية وقوات النظام، في مناطق عدة أبرزها إدلب وحي جوبر الدمشقي، وبينما كثف الطيران الروسي غاراته على مواقع عدة في محافظة حلب، أكدت القوات الجوية الروسية أن الطائرات الحربية الروسية لم تخطئ أهدافها أبداً في سورية.

 

وتفصيلاً، استهدفت مروحيات النظام بلدة حريتان القريبة من خط الاشتباكات بالبراميل المتفجرة، كما شن الطيران الروسي غاراته على البلدة، مستهدفاً مشفى بغداد، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، وخروج المشفى من الخدمة، واحتراق عدد كبير من السيارات.

 

في الأثناء قال «جيش الإسلام» إنه قتل 28 عنصراً من قوات النظام السوري في حي جوبر الدمشقي، وذلك إثر عملية تسلل نفذها عناصره، قاموا فيها بتفخيخ أحد الأبنية التي كان يتمركز فيها عناصر النظام في الحي المذكور، ومن ثم تفجيره عن بعد.

وأضاف «جيش الإسلام» أن عناصره انسحبوا بعد العملية من دون تسجيل أي خسائر في صفوفهم، وتعد هذه العملية هي الأولى لـ«جيش الإسلام» بعد مقتل قائده زهران علوش.

وفي سياق متصل، أفاد ناشطون ميدانيون بسقوط أربعة قتلى بقصف عنيف بالمدفعية لقوات النظام على مدينة دوما بريف دمشق.

على صعيد آخر، أعلنت قوات «سورية الديمقراطية» المعارضة - التي تضم مقاتلين أكراداً وعرباً وتركماناً - أنها سيطرت على الضفة الشرقية لسد «تشرين» في ريف حلب، بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقال مصدر عسكري سوري إن سلاح الجو شن غارات على مقر لتنظيم «جبهة النصرة» في ريف إدلب الجنوبي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية .

وأضاف المصدر العسكري: «الغارة الجوية جاءت وفقاً لمعلومات دقيقة عن وجود العشرات من مسلحي التنظيم داخل أحد المقار في قرية جرجناز بريف معرة النعمان الشرقي، وأسفرت عن تدمير المقر بالكامل ومقتل من بداخله».

وكانت قوات النظام والميليشيات الموالية لها قد سيطرت، أخيراً، على منطقة تلة معرة بريف حلب، لتوسع بذلك المناطق التي تسيطر عليها بريف حلب الجنوبي، بعد وقت من سيطرتها على «خان طومان» المحاذية لها .

كما تمكن الجيش السوري، آنفاً، من السيطرة على جبل النوبة بريف اللاذقية الشمالي، الذي يعد خط الدفاع الأول عن منطقة «سلمى»، كما أنه منطقة كاشفة لطريق اللاذقية - حلب، وطرق إمداد الفصائل المعارضة في المنطقة.

في الأثناء، قالت «الجزيرة نت» إن القصف الروسي المكثف أجبر كتائب المعارضة على التراجع في مواقع عدة سيطرت عليها في وقت سابق، وهي كتلة الأفغان ومنطقة السرو في قرية باشكوي بريف حلب، ونقطة الكمين في قرية دوير الزيتون.

وفي ريف إدلب نقلت «الجزيرة» عن مصادر أن ستة أشخاص قتلوا في غارة روسية استهدفت مدرسة في بلدة جرجناز.

أما في ريف دمشق فقد شن الطيران الروسي غارات عدة على مقر «جيش الإسلام» في دوما، وذلك بعد يوم من استهداف قائده زهران علوش بغارة جوية أدت إلى مقتله.

وفي موسكو أكد قائد القوات الجوية الروسية، فيكتور بونداريف، أن الطائرات الحربية الروسية لم تخطئ أهدافها

أبداً في سورية، ولم تستهدف إطلاقاً أي مدرسة أو مسجد كما يشاع.

ونقلت قناة «روسيا اليوم»، على موقعها الإلكتروني، عنه القول إن «جميع العمليات الروسية في سورية تستهدف الإرهابيين حصراً»، وأضاف: «قواتنا الجوية الفضائية لم تستهدف أبداً المواقع المدنية في سورية»، مشيراً إلى أن «الطيارين الروس لم يخطئوا أهدافهم، ولم يستهدفوا مدرسة أو مسجداً أو مستشفى» في سورية.

وأكد أن خطة العملية الجوية في سورية خضعت، قبل تطبيقها، لدراسة دقيقة، كما تم التنسيق بشأنها مع القيادة السورية.

تويتر