بريطانيا: 5% فقط من الضربات الروسية تقصف «داعش»

كاميرون: روسيا تساعد الأسد السفاح وتزيد من تعقيد الوضع. أ.ب

أكد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أمس، أن ضربة جوية واحدة بين كل 20 ضربة روسية في سورية تستهدف تنظيم «داعش»، بما يعادل 5% فقط، محذراً من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يقتل المدنيين دعماً للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال في مقابلة مع صحيفة «صن»، إن الأغلبية العظمى من الضربات الجوية الروسية لا تستهدف التنظيم المتشدد على الإطلاق.

وأضاف «تشير أدلتنا إلى أنهم يسقطون ذخيرة غير موجهة في مناطق مدنية ويقتلون مدنيين، إنهم يسقطونها على قوات الجيش السوري الحر التي تقاتل الأسد».

وأوضح أن تصرفات بوتين عقّدت الموقف في سورية، لكن الحكومة البريطانية حققت تقدماً في إقناع نواب من حزب العمال المعارض بدعم الضربات في سورية. وأشار إلى أن عدم شن ضربات سيكون أمراً خاطئاً من الناحية الأخلاقية.

وقال «لا يمكننا أن ندع للطائرات الفرنسية والأسترالية والأميركية مهمة إبقاء شوارع بريطانيا آمنة».

من جهته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، عن أسفه، لكون التدخل العسكري الروسي في سورية لا يهدف سوى إلى مساعدة الأسد الذي وصفه بأنه «سفاح»، معتبراً أن الغارات الروسية تزيد «من تعقيد الوضع».

وقال «من الواضح ان روسيا لا تميز بين (داعش) ومجموعات المعارضة السورية المشروعة، وعليه فهي تساعد الأسد السفاح وتزيد من تعقيد الوضع».

وأضاف أن «العالم العربي محق تماماً في التنديد» بالتدخل الروسي.

طباعة