تل أبيض السورية هدفاً مقبلاً للمقاتلين الأكراد

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول من أمس، أن مدينة تل أبيض، الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في شمال سورية، تشكل الهدف المقبل للمقاتلين الأكراد، بعد انتصارهم في عين العرب (كوباني). وتل أبيض الواقعة على الحدود مع تركيا، مدينة عربية كردية في محافظة الرقة، ومعبر حدودي مهم للمتطرفين القادمين من تركيا إلى سورية.

وسيطر التنظيم المتطرف عليها منذ نحو سنة، بعد طرد الأكراد ومقاتلي المعارضة السورية. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»، إن «المعركة المقبلة بعد كوباني ستكون في تل أبيض». وأضاف أن «الأكراد ولواء ثوار الرقة (مقاتلون معارضون طردهم داعش) وصلوا الاثنين إلى مشارف محافظة الرقة».

من جهته، قال ناشط من الرقة عرف عن نفسه باسم نائل مصطفى، «لقد بدأت المعارك في قرى تل أبيض وهناك لاجئون هربوا إلى تركيا». وأضاف أن «تل أبيض مهمة جداً لـ(داعش)، الذي حفر الانفاق في المنطقة، وأقام تحصينات في ضواحي المدينة»، مضيفاً أن «المعركة ستكون طويلة، وهذه بدايتها». وفي محافظة حلب، قال عبدالرحمن، إن التنظيم «أرسل تعزيزات لحماية معاقله في منبج وجرابلس، التي يمكن ان تشكل أهدافاً للمقاتلين الأكراد أيضاً».

طباعة