الرئيس الصيني يدعو إلى حل سياسي

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ مجددا، أمس، إلى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وأكد مساندة بلاده لانتقال سياسي شامل، وعرض تعزيز المساعدات للاجئين السوريين.

وكانت الصين وروسيا قد استخدمتا حق النقض (الفيتو)، في مجلس الأمن الدولي، لعرقلة الجهود الغربية، لفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد، على الرغم من حرص الصين على إظهار أنها لا تنحاز لأي طرف في الأزمة السورية، ودعوة بكين حكومة دمشق لإجراء حوار مع المعارضة. وقالت الصين أيضا إنه يجب تشكيل حكومة انتقالية.

وقال شي، خلال كلمة لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين، بثها التلفزيون الحكومي على الهواء: «تحترم الصين المطالب المعقولة للشعب السوري، وتساند الاعتماد المبكر لبيان جنيف، والبدء في عملية سياسية شاملة، من أجل التوصل إلى حل سياسي للقضية السورية».

ودعت الجولة الأولى من محادثات السلام السورية، في جنيف عام 2012، إلى تشكيل حكومة انتقالية، لكن الجولات التالية تعثرت.

وحقق الأسد فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة، التي جرت يوم الثلاثاء، والتي وصفها معارضوه بأنها مسرحية هزلية. ولم يتطرق الرئيس الصيني إلى مسألة الانتخابات، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، فقال تعليقا على الانتخابات: إنه بغض النظر عما حدث في البلاد، فإن الحل السياسي هو المخرج الوحيد.

وقال المتحدث هونغ لي، في إفادة صحافية يومية: «يجب على الأطراف كافة العمل من أجل هذا».

وحاولت الصين التوسط في الأزمة، واستضافت وفدين من الحكومة والمعارضة السورية، دون أي تأثير يذكر.

وقال شي إن الصين تولي اهتماما كبيرا للوضع الإنساني للشعب السوري، وستقدم المزيد من المساعدات للاجئين في لبنان والأردن، من دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل.

والصين ليست لاعبا دبلوماسيا أساسيا في الشرق الأوسط، على الرغم من اعتمادها على واردات النفط من المنطقة، ودعت بكين مرارا إلى التوصل إلى حل سياسي، وأبدت معارضتها لاستخدام القوة في حل الصراع.

وقال شي إنه يجب على الصين والدول العربية توسيع علاقاتها الاقتصادية في ما هو أبعد من النفط.

 

طباعة