أوباما أعطى فرصة للدبلوماسية مع إبقاء الضغط العسكري. أ ب

أوباما يرجئ الضربة العسكرية لسورية

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن الوقت ما زال مبكرا لمعرفة ما إذا كانت الخطة الروسية لضمان أمن الأسلحة الكيماوية السورية، يمكن أن تجنب هذا البلد ضربة عسكرية أميركية، لكنه تعهد بإعطاء الدبلوماسية فرصة مع إبقاء "الضغط" العسكري.

وقدم أوباما في خطاب الليلة الماضية، أوضح رد عرضه حتى الآن على هجوم بالأسلحة الكيماوية استهدف مدنيين الشهر الماضي في ريف دمشق، بعد عدة أيام من الدبلوماسية المترددة والرسائل المتناقضة التي صدرت عن إدارته.

وقال متوجها إلى الأميركيين الذين سئموا الحملات العسكرية الدامية في الخارج، إنه لا يمكنهم الاكتفاء بتحويل أنظارهم فيما يتم قتل مدنيين وأطفال أبرياء بالغازات السامة في هجوم ألقى بمسؤوليته على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، سواء لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو بالمبادئ الأخلاقية.

وأضاف أوباما في كلمته التي استغرقت 16 دقيقة "أن مشاهد هذه المجزرة مثيرة للاشمئزاز: رجال، نساء وأطفال ممددين في صفوف، قتلوا بالغازات السامة، آخرون تخرج الرغوة من أفواههم يحاولون التقاط انفاسهم، والد يحمل أطفاله القتلى ويتوسل إليهم أن ينهضوا ويسيروا".

وتعهد أوباما بإبقاء القوات الأميركية في مواقعها قبالة السواحل السورية لإبقاء الضغط على نظام الأسد، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية.

وتحدث أوباما عبر التلفزيون الوطني من "القاعة الشرقية"، بعدما عدل خطابه في اللحظة الأخيرة على ضوء الخطة الروسية المستجدة والقاضية بوضع ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي لإتلافها.

وقال أوباما إنه "من المبكر القول ما إذا كان هذا الطرح سيكلل بالنجاح، وعلى أي اتفاق أن يتحقق من التزام نظام الأسد بتعهداته".

 

 

الأكثر مشاركة