نزوح ألف عائلة عن حماة وانقطاع المعلومات حول ما يجري

معارضون للنظام يتجمعون في أحد شوارع حماة. رويترز

أكد ناشط حقوقي، اليوم، أن أكثر من الف عائلة نزحت عن حماة هرباً من العمليات العسكرية التي يشنها الجيش منذ صباح أمس، مشيراً الى عدم ورود أية معلومات عما يحدث في المدينة نظرا لانقطاع الاتصالات عنها.

ونقل مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "أكثر من الف عائلة نزحت عن حماة نحو السلمية (30 كلم جنوب شرق حماة) هربا من العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات من الجيش في المدينة".

وأضاف الناشط أن "قوات الأمن أعادت عند الحاجز عائلات اخرى كانت متجهة نحو حلب فعادت ادراجها حيث استقبلها سكان سراقب (شمال غرب)".

وكان الناشط افاد عن نزوح اكثر من 500 عائلة مساء امس الاربعاء.

وأكد الناشط "عدم تمكنه من الحصول على أية معلومات حول ما يحدث في حماة على وجه الدقة، وعما اسفرت عنه العملية العسكرية من قتلى واصابات".

وأضاف أن "دوي انفجارات سمع وسجل انتشار للجيش لكن ليست لدي معلومات عن شهداء حيث أن اهتمام العائلات انحصر بالبحث عن الهروب من هذا الوضع".

وقال الناشط أن "الاتصالات الهاتفية الخليوية التي قطعت منذ صباح امس وعادت مساء الاربعاء عادت وانقطعت من جديد"، لافتا الى ان "الاتصالات كانت مقطوعة على مايبدو للتغطية على عملية حماة".

من جهة اخرى، افاد ناشطون حقوقيون، أمس، أن قوات الجيش التي انتشرت في حماة قصفت اثنين من احياء المدينة التي شوهد الدخان يتصاعد في اكثر من منطقة فيها.

وتحدث ناشط آخر عن "دبابات شوهدت وهي تتجه نحو ساحة العاصي وسط المدينة واخرى ترافقها اليات عسكرية في عدد من المناطق".

وأضاف الناشط أن "دوي الانفجارات التي تسمع في اكثر من مكان يوحي بحرب مفتوحة في المدينة".

وشهدت حماة الواقعة على بعد 210 كلم شمال دمشق، تظاهرات حاشدة ضد النظام خلال الاسابيع الماضية.

تويتر