أكد أن الإسلام هو دين السلام والتسامح رافضاً من يدعون إلى القتل والتدمير

السيسي يطالب بالمحافظة على الدولة المصرية

السيسي حذّر من أن حجم مواجهة الفكر المتشدد والإرهاب ليس كافياً. أ.ب

طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، علماء الدين والمفكرين والإعلاميين والشعب المصري بالمحافظة على الدولة المصرية.

وقال في كلمة بمناسبة الاحتفال بليلة القدر، الذي تنظمه وزارة الأوقاف في قاعة الأزهر للمؤتمرات، إنه عندما تحدث العام الماضي في ليلة القدر عن تحقيق «ثورة دينية» لم يكن الهدف اتخاذ إجراءات عنيفة، لكن إحداث ثورة في الفكر تتناسب مع العصر الذي نعيش فيه، وإظهار صورة الإسلام الحقيقية القائمة على أن الدين المعاملة.

وأكد على أهمية عدم الدخول في أية قضايا خلافية تخرجنا عن القضية الأساسية وهى الدفاع عن الدولة المصرية، مشدداً على مهمة رجال الدين ومسؤوليتهم لإنشاء قيم السلام والمحبة والتقدير وحب بعضهم بعضاً، ونبذ الفرقة والتعصب والتشدد.

وأشار إلى أن «الله تعالى خلق الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا ويتعاونوا»، منتقداً من يعتنقون الفكر المتشدد والمتعصب والذين يدعون للقتل والتخريب.

وحذر من أن حجم مواجهة الفكر المتشدد والإرهاب ليس كافياً، مؤكداً أن هناك مشكلة كبيرة في فهم الدين بإخراجه عن سياقه السمح من خلال انحراف النصوص، محملاً المسؤولية في هذا الصدد بشكل أكبر لعلماء الدين والأزهر الشريف.

وأوضح أن الإسلام هو دين السلام والتسامح ولا يمكن قبول من يدعون للقتل والتدمير تحت راية الإسلام وبزعم رفع راية الإسلام، لافتاً إلى أهمية ترجمة تعاليم الإسلام في دستور حياة ومنهج عمل من أجل رفعة شأن الأمة الإسلامية.

وخلال الاحتفال، كرّم السيسي الفائزين في مسابقتي القرآن الكريم الدولية الـ22، والمحلية التي نظمتهما وزارة الأوقاف، في مختلف أجزاء القرآن الكريم، وعددهم 11 متسابقاً من مصر ودول عدة، كما كرّم أصغر حافظ للقرآن من ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر وهو من محافظة الغربية.

طباعة