توقيع اتفاق لبناء صومعتي قمح في دمياط والإسكندرية بدعم إماراتي

الجابر: الإمارات ترى في مصر المستقبل مصدر إشراق للأمة العربية

صورة

شهد وزير الدولة ورئيس المكتب التنسيقي للمشروعات الإماراتية في مصر، الدكتور سلطان أحمد الجابر، أمس، توقيع اتفاقية لبناء صومعتين جديدتين، وذلك بين مصنع الطائرات التابع للهيئة العربية للتصنيع (الشركة المنفذة للمشروع) والشركة العامة للصوامع والتخزين. وتقع الصومعة الأولى بمدينة دمياط، بسعة تخزينية 60 ألف طن، والثانية بمنطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية، بسعة تخزينية 70 ألف طن. وحضر التوقيع سفير الدولة بمصر، محمد بن نخيرة، ووزير التموين والتجارة الداخلية المصري خالد حنفي، ووزير التعاون الدولي المصري أشرف العربي.

وقال سلطان الجابر في مستهل كلمته «إنني أهنئ الشعب المصري بإتمامه بنجاح مبهر استحقاق الانتخابات الرئاسية، وهو إنجاز بقدر ما هو مهم لمصر بشكل خاص، مهم للمنطقة العربية بأسرها، وقد أكد مجدداً مدى وعي الشعب والشارع المصري، كما شدد على أهمية ودور المواطن المصري في المرحلة المقبلة».

وهنأ الجابر الرئيس عبدالفتاح السيسي بنيله ثقة الشعب المصري، وتمنى استمرار التوفيق في إنجاز خارطة الطريق. وقال إن «دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وقيادتها الرشيدة، كلهم ثقة بأن مصر المستقبل ستكون مصدر إشراق للأمة العربية».

وتابع الجابر أن «مشروع الصوامع له أهداف عدة، أبرزها حفظ إنتاج القمح من التلف، وتحسين رغيف العيش، وهي أهداف ماسة بالحياة اليومية للمواطن المصري، كما أن مدة تنفيذه التي لن تزيد على 18 شهراً تراعي أهمية سرعة الإنجاز في هذا المشروع الحيوي».

وشدد الجابر على أن «مشروع إنشاء الصوامع يتمتع بأهمية استراتيجية عبر زيادة طاقة تخزين القمح بنسبة الربع من إجمالي احتياجات مصر من الصوامع».

وأضاف الجابر أن «دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى بمساعداتها ومشروعاتها الخدمية في مصر إلى التركيز على المشروعات التي تحقق النمو المستدام، اقتصادياً واجتماعياً. ويكتسب مشروع إنشاء الصوامع أهمية استراتيجية، كونه يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي المصري، عبر زيادة طاقة تخزين القمح بنسبة الربع من إجمالي احتياجات مصر من الصوامع، ويضيف مليوناً ونصف المليون طن إلى الطاقة الحالية، كما يسهم المشروع في دعم الاقتصاد، من خلال خفض الحاجة لاستيراد الحبوب بالعملة الصعبة».

وأضاف الجابر أن «مهمتنا لا تنتهي فقط عند توقيع الاتفاق، بل سنتابع مع العربية للتصنيع العمل في المواقع، ونتحقق من كفاءة الأداء وسرعة التنفيذ».

ورداً على سؤال خاص عن وجود مشروعات إماراتية مستقبلية أخرى في مصر، قال الجابر إن الاتفاقية الإطارية للمنحة الإماراتية تتضمن منظومة متنوعة من المشروعات، لكنها أيضاً قابلة للتوسع والإضافة، حيث لدينا نقاش متواصل مع الأشقاء في مصر، ومعيارنا الحاكم هو مدى استفادة المواطن المصري والمجتمع من المشروعات المطروحة».

وشدد الجابر على أن «مشروعات دراسات المشروعات مصرية، حيث بدأها ووضعها الأشقاء المصريون، طبقاً لاحتياجاتهم وطموحاتهم، وقامت دولة الإمارات بالتعاون الوثيق معهم، وتقديم كل الدعم الفني والتقني في اتجاه إحداث انتعاش اقتصادي في مصر».

من جانبه، قال خالد حنفي، إن «المشروع يحد من التلف والفاقد الذي يطرأ على القمح المخزّن بالطرق التقليدية، والذي تقدّر كميته بـ10% وبخسارة سنوية تُقدر بأكثر من 2.4 مليار جنيه (430 مليون دولار)». وأضاف أن «المشروع يهدف إلى تخفيف الاعتماد على استيراد القمح من الخارج، ما يعطي الحكومة المصرية المرونة المطلوبة في تحديد أسعار أكثر تنافسية لاستيراد القمح، إذ يتوقّع توفير 3-5% من أسعار القمح المستوردة، أي ما يعادل نحو 160 مليون دولار في العام، فضلاً عن أن هذا المشروع يوفر 15 ألف فرصة عمل دائمة».

وأكد أشرف العربي أن مشروع إنشاء الصومعتين في كل من دمياط والعامرية يأتي في إطار التعاون بين مصر والإمارات، بتنفيذ حزمة من المشروعات خلال الفترة المقبلة، ومن ضمنها بناء 25 صومعة بطاقة تخزينية تصل إلى 60 ألف طن في 17 محافظة مصرية. وتوقع العربي أن لا يزيد معدل التنفيذ على 13 شهراً.

تويتر