4800 دولار السعر المتوقع لأونصة الذهب قبل نهاية الربع الثالث

سجلت أسعار الذهب عالمياً ارتفاعات قوية خلال أغسطس، تجاوزت 10%، ولا يزال المعدن النفيس يحظى بعوامل دعم قد تدفعه إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
واستفاد الذهب خلال الفترة الأخيرة من ضعف الدولار، إلى جانب عودة التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة المدعومة بالمعدن النفيس، وهي مؤشرات كان المستثمرون يترقبونها منذ فترة.
وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار قوة الطلب على المعدن النفيس، حيث بلغت مشتريات البنوك المركزية 289 طناً خلال الربع الثاني، بزيادة كبيرة مقارنة بالربع الأول.

وتشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع الذهب إلى مستوى 4800 دولار للأونصة قبل نهاية الربع الثالث.
وأرجعت «بلومبرغ» الانتعاش الملحوظ للذهب في الأسابيع الأخيرة إلى مشاركة واسعة من المستثمرين في السوق، ما ساعد المعدن الأصفر على البقاء فوق متوسط سعره المتحرك لـ200 يوم، الذي يعد مستوى دعم فنياً رئيسياً.
واشترت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، التي تتابعها «بلومبرغ»، أكثر من 28 طناً خلال الأسبوع الماضي، وهو أكبر حجم منذ يناير الماضي. كما كثفت البنوك المركزية مشترياتها من الذهب خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي التعاملات، انخفض سعر الذهب في العقود الفورية بنسبة 2% إلى 4485.76 دولاراً للأوقية، كما تراجع سعر الفضة بنسبة 3.5% إلى 66.82 دولاراً للأوقية، فيما ارتفع سعر كل من البلاتين والبلاديوم.
 وسجلت أسعار الذهب أكبر تراجع لها منذ الشهر الماضي بعد تعهد كيفين وارش رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي بمكافحة التضخم وهو ما عزز التوقعات بزيادة أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الحالي.
ويعتبر الذهب أداة تحوط ‌ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، لكن أسعار الفائدة المرتفعة يمكن أن تقلل من جاذبية المعدن ​الأصفر الذي لا يدر عائدا.
من جانبها، أعلنت شركة «أو غولد» (OGold)، المتخصصة في تقديم خدمات الذهب والفضة المدعومة بأصول فعلية والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إبرام شراكة استراتيجية مع «بيلوبابا» (BELOBABA)، منصة الخدمات المالية العالمية، بهدف دمج الذهب والفضة الفعليين ضمن منظومة الخدمات المالية الرقمية للمنصة.
وتتيح الشراكة لمستخدمي «بيلوبابا» شراء وبيع وامتلاك الذهب والفضة بالغرام مباشرة من أرصدة حساباتهم، على أن تكون الحيازات مدعومة بالكامل بأصول مادية مخصصة للعميل ومؤمّنة، مع إمكانية طلب التسليم الفعلي للحيازات.
وقال مؤسس «OGold»، بندر العثمان، إن الشراكة تمثل خطوة مهمة في استراتيجية النمو الدولي للشركة، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في جعل الذهب والفضة أكثر سهولة في الوصول وأكثر اتصالاً بالخدمات المالية الرقمية الحديثة.
من جانبه، قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة «BELOBABA»، لويس ماس لوك، إن الذهب والفضة حافظا على القيمة والثروة لآلاف السنين، مشيراً إلى أن التطور الحالي يتمثل في إتاحة الوصول إلى هذه الأصول بالطريقة ذاتها التي يتعامل بها المستخدمون مع الخدمات المالية الحديثة.

 

الأكثر مشاركة