"مذبحة الإسكندرية".. يقتل أولاده وزوجته وأسرتها خلال "جلسة صلح"

نشرت الصحف المصرية تفاصيل ما أسمته "مذبحة الإسكندرية"، حيث وقعت مذبحة مروعة في إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية خلال جلسة صلح، مساء أمس الثلاثاء، أطلق فيها زوج النيران على زوجته وأسرتها وأبنائه، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة نجله الأكبر.

والضحايا هم طفل يبلغ من العمر عامين وطفلتان بعمر ثلاثة وأربعة أعوام، في حين قتل المتهم زوجته ووالدها ووالدتها وشقيقها، بينما نجا نجل المتهم الأكبر.

وتضاربت الأنباء حول هوية القاتل، حيث قال موقع "مصراوي" أن المتهم يعمل "أمين شرطة" وسلم نفسه لقوات الأمن، بينما قالت صحيفة "المصري اليوم" إنه "سائق" يبلغ من العمر 40 عاماً.

وبحسب صحيفة "المصري اليوم"، فإن التحريات الأولية أشارت إلى أن المتهم توجه إلى منزل أسرة زوجته، للاتفاق على تفاصيل الطلاق بينهما، أو محاولة إقناعها بالعودة إلى منزل الزوحية حيث كانت تقيم لدى والدتها.

وأضافت التحريات أنه على إثر استمرار الخلاف بين الطرفين، خلال جلسة الصلح، أخرج المتهم سلاحا ناريا كان بحوزته، وأطلق النيران على الجميع، مما أسفر عن مقتل زوجته ووالدها ووالدتها وشقيقها وثلاثة من أبنائه وإصابة رابع، ثم أغلق باب الشقة وغادر مسرح الجريمة.

ونقلت صحيفة "مصراوي" أن سكان المنطقة اعتقدوا أن أصوات طلقات النيران عبارة عن ألعاب نارية، ولم يشكوا في الأمر، إلا أن شقيقة الزوجة اكتشفت الجريمة عند ذهابها إلى منزل أهلها، حيث فوجئت بمشهد الضحايا وهم غارقين في دمائهم، بينما كان نجل شقيقتها الأكبر ويبلغ ست سنوات على قيد الحياة مصابا بطلقات عدة  في كتفه وساقيه، "وهو الذي أخبرهم بأن والده فتح النار على الأسرة كلها".

 

طباعة