لقاء أديان في لندن لوضع الخطوط العريضة لرؤية السلام

عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي

التقى العلامة عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ومؤسّس ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، في العاصمة البريطانية لندن مع الحاخام إفرايم ميرفس، كبير حاخامات المملكة المتحدة والكومنولث، في محادثات تاريخية بمجلس اللوردات شملت العلاقات الإسلامية اليهودية والرؤى المشتركة للمستقبل.

عقد الحدث تحت عنوان "الرَّحمة والتّعاطف والإنسانية وازدهار المجتمعات الدينية في المملكة المتحدة'' وهو أول لقاء مشترك يتم تنظيمه بين منتدى أبوظبي للسلم ومكتب كبير حاخامات المملكة المتحدة والكومنولث، والذي استعرض الحاجة إلى الاعتراف بالقيم المشتركة في عملية صنع السلام.

وقال العلامة بن بيه " إن التعايش هو الخيار الوحيد لهذه المنطقة وللعالم - هذا هو ما يعلمنا إياه العقل والتاريخ والكتب المقدسة لجميع الأديان - آمل أن تستمر مساهمة القادة في نشر السلام والتعايش في جميع أنحاء العالم، وأتمنى النجاح لهذه المساعي".

ويعتبر العلامة بن بيه أحد العلماء البارزين في العالم في مبادئ الشريعة الإسلامية وأصول الفقه، ومرجعاً في خطاب التسامح، حيث كرس جلّ حياته لتوضيح قيم المساواة وحقوق الأقليات والتناغم بين الهوية القومية والدينية وكذلك بين الإسلام والأديان الأخرى.

من جانبه قال منصور عبدالله خلفان بالهول سفير الدولة لدى المملكة المتحدة " لقد ألهمتني المناقشة النيرة التي دارت بين العلامة عبدالله بن بيه والحاخام الأكبر ميرفس، حيث يشكل اعترافهما المتبادل بقوة القيم المشتركة مثالاً للحوار السلمي البناء الذي ينطبق على الدبلوماسية مثلما ينطبق على الدين".

من جانبه قال الحاخام الأكبر ميرفس " هناك نقلة نوعية تاريخية في العلاقات بين المسلمين واليهود لتسخير النوايا الحسنة الناتجة عن أطر الحوار الجديدة.. إن اغتنام هذه الفرصة يعدّ أولوية ملحة وتقع على عاتقنا مسؤولية البناء على العلاقات التي تم تشكيلها والدخول في حقبة جديدة من المشاركة بين مجتمعاتنا الدينية، في هذا البلد وخارجه، لصالح المجتمعات التي نحن جزء منها".

طباعة