قصة حب وسط الحرب.. أوكراني يتزوج روسية ويعيش في موسكو

رغم الدمار الذي حلّ بأوكرانيا، خلال الفترة الماضية، ولدت العديد من القصص الغرامية بين الشعب الأوكراني والروسي، فكلاهما يعيشان بسلام مع بعضهما، لتكون قصص الحب أكبر من أي حرب راهنة.

روسلان - اسم مستعار - مواطن أوكراني يعيش على الأراضي الروسية رفقة زوجته الروسية، ورغم أن الخلافات بدأت بين الدول منذ عدة سنوات، تعرف خلالها على امرأة، وانتهت القصة بدخولهما إلى القفص الزوجي.

يقول روسلان، لموقع "القاهرة 24" المصري، إن وسائل الإعلام في كلتا الدولتين لم تكشف المعلومات الحقيقية، مشيرًا إلى أنهم يُكونون آراءهم من خلال ما يرونه بأعينهم في البلاد.

وأضاف: "الآن في روسيا بدأ الناس يرون ما يحدث في أوكرانيا ولا يريدون الحرب، ولكن هذا لن يوقف السلطات".

وعن رأي زوجته في الحرب، يكمل: "إنها تفهم الحقيقة أكثر من غيرها، لأنني أتواصل مع الأصدقاء والأقارب من أوكرانيا، لذلك فهي تعلم أن التلفاز كذبة، لكن والديها يصدقان كل ما تقوله السلطات".

"علاقتنا أقوى من أي حرب"، هكذا رد روسلان على تأثير الحرب على علاقته بزوجته، مضيفًا: لدينا هواية مشتركة، وحدث التعارف بيننا بالصدفة

وتابع: "لا يوجد صراع بيننا، هناك خلافات في الرأي حول الوضع مع جزيرة القرم، لكننا نتحدث بهدوء حول هذا الموضوع، ولست خائفًا، لكنني لست هادئًا، لأنني لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، وكيف سيتغير الموقف تجاه الأوكرانيين في البلاد".

وأكمل: أنا على استعداد للعيش في موطني في أوكرانيا، وفي بلدها في روسيا، مؤكدًا أن الشيء الرئيسي الذي يرغب فيه هو أن يعيش مع زوجته تحت سماء هادئة لأطفاله.

وتابع: "لست غاضبًا فقط من روسيا في هذه الحرب، فكل شيء شفاف الآن، حيث اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين" بالجمهوريات المنفصلة، رغم أنه لم يكن له الحق في ذلك، وهاجم البلاد - دون أن يسميها حربًا، ولكن تحت غطاء عملية عسكرية".

وأكد أنه يتم تفريق الأشخاص الذين يذهبون إلى التجمعات في المدن الكبيرة في روسيا من قبل وكالات إنفاذ القانون، لأن لديهم قانونًا يحظر تنظيم مسيرة دون تنسيق مع الجهات المختصة بزمان ومكان انعقاده.

واستطرد حديثه قائلا: "أوكرانيا وحدها في هذه الحرب، ولن تساعد الولايات المتحدة وأوروبا بقواتهما، واختتم روسلان حديثه: بدأ الصراع بين روسيا وأوكرانيا في عام 2014، والتقيت زوجتي بعد ذلك وما زلنا نعيش في سلام".

طباعة