"عروس داعش" تتوسل بريطانيا إعادتها من سورية للمساعدة في القضاء على الإرهاب

قالت الشابة، شاميما بيغوم، العروس السابقة لأحد إرهابيي داعش، إنه ينبغي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن يسمح لها بالعودة إلى المملكة المتحدة للمساعدة في التصدي للإرهاب.

وهربت بيغم من بريطانيا مع زميلاتها المراهقات، أميرة عباسي وكاديزا سلطانة، عندما كانت تلميذة تبلغ من العمر 15 عاما في فبراير 2015، وانضمت إلى داعش الإرهابي، وهي الوحيدة من بين الثلاث فتيات بريطانيات، المعروف أنها ما زالت على قيد الحياة.

وبعد أن حرمت من جنسيتها البريطانية، أجرت الفتاة البالغة من العمر حاليا 22 عاما مقابلة من سجن الروج في سورية، تم بثها على "دان ووتون" أمس الثلاثاء، على "جي بي نيوز".

وعندما سألها الصحفي أندرو دروري عما إذا كانت ستروي قصتها للحكومة البريطانية، قالت: "بالطبع، نعم، أعتقد حقا أنه من المهم أن يعرفوا ذلك حتى يتمكنوا من منع أشخاص آخرين من القيام بنفس الشيء مستقبلاً".

وأضافت الشابة التي تقيم في معسكر الاعتقال منذ عام 2019: "الحرب ضد الإرهاب ليست وظيفة رجل واحد، إنها عدة أشخاص بمهارات متعددة". وعندما سئلت عما إذا كانت لديها الأدوات لمنع الأطفال من الإيمان بالإرهاب، أصرت: "أنا أفعل".

وعن موضوع عائلتها، أضافت: "إذا قمت بإرسال رسالة إلى عائلتي، فأنا أريدها أن تكون وجها لوجه وليس عبر وسائل الإعلام، فهذا أمر خاص جدا. عائلتي أفراد مميزون للغاية وأنا أحترم خصوصيتهم".

وجردت بيغوم من جنسيتها البريطانية في عام 2019، وفي فبراير من العام الماضي حكمت المحكمة العليا لأسباب تتعلق بالأمن القومي بأنها لا تستطيع العودة إلى بريطانيا لمتابعة الاستئناف ضد القرار.

وتخلت التلميذة عن حجابها قبل عام، وهي الآن تقوم بالاعتناء بشعرها المصبوغ وتطلي أظافرها وتضع المكياج. وتنفي أن يكون تغيير صورتها عملا دعائيا لإطلاق سراحها.

وفي سبتمبر الماضي ، ظهرت في برنامج "صباح الخير بريطانيا" وهي ترتدي قبعة بيسبول من "نايك" وسترة بقصة منخفضة، بدلا من النقاب.

وزعمت بيغوم أنها ضحية استمالة المتطرفين، لكنها الآن "تفضل الموت" على الانضمام إلى داعش، واعترفت بأنها كانت مخطئة عندما قالت إن هجوم مانشستر كان "مبررا" بسبب الضربات الجوية التي قتلت مدنيين في سورية. وقالت أيضا إنها لم تكن تعلم أن تنظيم داعش كان "عبادة الموت" عندما انضمت إليه.

طباعة