أغلى مقاتلة في العالم تبتلعها مياه السواحل المصرية خلال ثوان.. فيديو

ظهر فيديو للمقاتلة المعروفة بالأكثر تطورا وسرية، والأغلى ثمنا بالعالم، وهي تفقد توازنها بعد ثوان من إقلاعها في 17 نوفمبر الجاري من حاملة طائرات بريطانية، ثم تسقط إلى حيث ابتلعها البحر الأبيض المتوسط قرب مدينة "رأس العين" البعيدة في محافظة دمياط أكثر من 250 كيلومترا عن القاهرة، في أول حادث تتعرض له الأميركية الصنع F- 35 بالشرق الأوسط.

أما طيارها المكلف وقتها بالقيام بطلعة تدريب روتينية، فضغط على زر جعله يقفز مع مقعده منها، وهبط بمظلة على الماء، فأدركوه وانتشلوه، وسريعا دقوا ناقوس الخطر، لأن مشكلة حساسة طرأت بعد غرق الطائرة البالغ ثمنها 135 مليونا من الدولارات.

سبب المشكلة، أن حطام الطائرة الراقد في الماء، هو كنز من الأسرار العسكرية، قد تبحث عنه روسيا بشكل خاص، وتنتشله للتعرف إلى ما فيها من تكنولوجيا معقدة تجعلها الأخطر بين المقاتلات، لذلك بقيت حاملة الطائرات البريطانية في مكانها منذ الحادث، لأن مياه المتوسط "بدأت تشهد صراعا للبحث عن الحطام بين روسيا من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها بحلف الأطلسي من جهة أخرى" وفقا لما ورد بوسائل إعلام بريطانية، ذكرت أن التكنولوجيا الموجودة على متن الطائرة، وبينها أجهزة استشعار ورادارات فائقة السرية، هي حساسة جدا، ما يسمح لها بالتحليق غير المرئي إلى أراضي العدو بسرعة تفوق سرعة الصوت.

ولم يتم تحديد موقع الطائرة، إلا بعد ظهر الأربعاء الماضي فقط، وفيه بدأ "فريق سلامة الغوص الأنغلو- أميركي" التعامل مع الموقع العميق 1500 متر في قاع البحر حتى يتم رفعها إلى السطح، بعملية فائقة السرية، يشارك فيها غواصون وطائرات استطلاع وزوارق حربية، في وقت صدر عن السلطات البريطانية أنها على علم بالفيديو الذي تظهر فيه الطائرة وهي تقلع من الحاملة HMS Queen Elizabeth وتغادر مدرجها، ثم تتهاوى وتسقط.

أما الذي حدث، فسببه بحسب التحقيقات، عدم نزع أحد الأغطية عنها، والمخصصة لحمايتها من المطر عندما كانت متوقفة على المدرج، ويبدو أن محركها القوي جذب الغطاء وامتصه، فتسبب بصعوبة الوصول إلى القوة والسرعة اللازمتين له لإقلاع الطائرة التي سبق أن شاركت في هجمات على فلول "داعشية" بسورية والعراق، وهي مقاتلة موصوفة بأنها "عملة نادرة بسلاح الجو".

طباعة