ظبي في البرية يقود برلمانيا روسيا إلى التحقيق

تشغل قضية إطلاق عضو شيوعي بارز من البرلمان الروسي النار على ظبي بينما كان يصطاد في روسيا بدون تصريح، القضاء المحلي على أعلى مستوى.

وقال المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف اليوم الخميس "ارتكب عضو البرلمان راشخين هذه الجريمة عمدا.. لقد أطلق النار على الحيوان وقتله. ما الذي يمكن التحدث عنه هنا أكثر من ذلك؟ "، بحسب وكالة أنباء انترفاكس الروسية.

وفيما بعد رفع مجلس الدوما (النواب) الحصانة عن البرلماني فاليري راشخين.

ويعتقد منتقدو الكرملين أن القضاء ينتقم من حقيقة أن راشخين ساعد في تنظيم العديد من التظاهرات في موسكو بعد الانتخابات البرلمانية في سبتمبر.

وكان أعضاء الحزب الشيوعي الذين يعتبرون في الواقع موالين للكرملين، قد اشتكوا آنذاك من تزوير انتخابي لصالح حزب روسيا المتحدة الحاكم.

تسببت واقعة الصيد في ضجة في الإعلام الروسي لأسابيع حيث كان الحديث عن "قتل ظبي" و"فضيحة".

وكان رجال الشرطة قد اعتقلوا راشخين (66 عاما) في منطقة ساراتوف على نهر فولجا نهاية أكتوبر الماضي، فيما كان جيف الظبي في صندوق سيارته، غير أنه اعترف فيما بعد بالواقعة وأعرب عن ندمه، وللتعويض عن "الضرر البيولوجي"، أراد شراء ظبي وإطلاقه في البرية.

وبالإضافة لذلك، أوضح السياسي في مقطع مصور أن سوء تصرفه يُستغل الآن لـ"استفزاز" موجه له، وفي حال أدين، فسوف يواجه غرامة أو السجن لسنوات عدة.

طباعة