منح الجنسية السعودية لـ 5 شخصيات في مجالات الابداع والثقافة

منحت السعودية، الجنسية لعدد من أصحاب الخبرات المميزة، كأول دفعة منذ فتحها الباب لتجنيس الكفاءات، بغرض تعزيز عجلة التنمية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الموافقة الملكية صدرت على منح الجنسية السعودية لعدد من المميزين، من أصحاب الكفاءات والخبرات والتخصصات النادرة.

وضمت قائمة الأسماء التي مُنحت الجنسية السعودية أسماء بارزة في المجالين الثقافي والفكري، ممن كانت لهم إسهامات مُهمة في دعم الحراك الثقافي المحلي بالإنتاجات والجهود والإصدارات النوعية، كما ضمت قائمة الأسماء التي مُنحت الجنسية السعودية، عدداً من الكفاءات في المجالات الدينية والتاريخية والطبية والتعليمية، فضلا عن الكفاءات الاستثمارية والتقنية الرقمية، والرياضية.

ومن أبرز من ضمتهم القائمة، الدكتور «أمين سيدو» الذي رفد الحراك الثقافي السعودي بمجموعة من الإنتاجات والأعمال التي تجاوزت الثلاثين إصداراً، وثقت لسير أعلام الثقافة والفكر والأدب في السعودية. وبرع سيدو في الدراسات الببلوجرافية، وقدم أعمالاً في هذا المجال، كما عمل في مكتبة الملك فهد الوطنية، وكان مديراً لتحرير مجلتها، وقدم دراسة ببليومترية وحصرا ببليوغرافيا عن «السعوديين وعلم المكتبات والمعلومات».

وحصل على الجنسية السعودية كذلك الدكتور محمد البقاعي، وهو باحث ومحقق ومترجم، وصاحب حوالي 40 مؤلفاً في فنون متعددة، أبرزها الدراسات التاريخية والنقدية والترجمة، وعمل أستاذاً للدراسات اللغوية والأدب النقدي في عدد من المؤسسات الأكاديمية، منها جامعة الملك سعود بالرياض. ويعمل البقاعي حالياً في مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية، متكئاً على إرث عريق من التحقيق في إصدارات متعلقة بتاريخ الجزيرة العربية والدولة السعودية، كما حصل في 2018 على جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في دورتها التاسعة عن مجال «جهود الأفراد».

كما شملت القائمة الدكتور عبدالكريم السمك، وهو مؤرخ حاصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، وعاش قرابة نصف قرن من حياته في السعودية. وعكف سمك على نشر تراجم لعدد من رجالات الدولة في فترة التأسيس، خاصة من العرب الذين عملوا مع الملك عبد العزيز.

وضمت القائمة أيضا المخرج سمعان العاني، أحد رواد الإخراج المسرحي، ومن أوائل من التحق بالمسرح السعودي مخرجاً منذ السبعينات، بعد تخرجه في قسم المسرح في بغداد وقدومه إلى السعودية. وأخرج الغاني مسرحية «قطار الحظ» أول عمل مسرحي سعودي، ومعها انطلقت مسيرة عطائه وانتمائه للفضاء الفني والثقافي السعودي، وتخرج على يديه العديد من الممثلين السعوديين.

وحصل الخطاط البارز «مختار عالم» على الجنسية السعودية، وهو خطاط كسوة الكعبة المشرفة وشيخ خطاطي مكة، ويعمل الآن خطاطاً بمصنع كسوة الكعبة المشرفة.

كما شارك مختار عالم بأعماله في المعارض الدولية والملتقيات العالمية، واقتُنيت أعماله، من قبل عدد من القيادات السياسية، ونال جوائز وشهادات تقديرية من جهات مختلفة.

 

 

طباعة