مدارس أميركية تحظر أزياء مسلسل "لعبة الحبار" في "الهالوين" خشية تفشي العنف

حظرت مدارس ابتدائية في ولاية نيويورك على التلاميذ ارتداء أزياء مسلسل "لعبة الحبار" (سكويد غيم) خلال الاحتفالات بعيد الهالوين.

ويحظى مسلسل الإثارة الكوري الجنوبي بمشاهدات قياسية، وقد استقطب جمهورا كبيرا من أنحاء العالم بفضل عدد من العناصر بينها الألعاب الطفولية والإنتاج المتقن.

ويخشى القائمون على المدارس من تفشي العنف بين التلاميذ.

وتعرض منصة نتفليكس مسلسل سكويد غيم، والذي يتناول قصة أشخاص مثقلين بالديون يطمعون في جائزة نقدية كبيرة عبر المشاركة في سباق مميت وإنْ كان عبارة في الأساس عن ألعاب أطفال.

وبسبب المحتوى الدموي في سكويد غيم، اضطر القائمون على المدارس إلى إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى أولياء الأمور للتنبيه عن رسائل العنف التي يبثها المسلسل.

وقال المسؤولون في ثلاث مدارس في نيويورك إن ارتداء أزياء مسلسل سكويد غيم في المدارس لن يكون "مناسباً".

وإلى جانب أزياء الهالوين التنكرية، حظرت المدارس الثلاث على التلاميذ اصطحاب أي أدوات "يمكن اعتبارها أسلحة" أو "مخيفة".

ويقول القائمون على المدارس إن التلاميذ يقلدون مشاهد المسلسل في أوقات الراحة ما بين الحصص المدرسية.

وحذر مديرو المدارس أولياء الأمور من أن "الألعاب التي تنطوي على سلوكيات عنيفة لن يكون مسموحا بها في المدارس".

وفي الولايات المتحدة، تم تصنيف مسلسل سكويد غيم بأنه محتوى يناسب الكبار، وبأنه "غير مناسب لمن هم دون سن السابعة عشرة".

لكن هناك أولياء أمور عبّروا عن عدم ارتياحهم إزاء قرار المدارس حظر ارتداء الزي التنكري، بحسب ما أفادت تقارير.

ونقلت شبكة سي بي إس الأميركية عن إحداهن القول: "إنه مجرد زي تنكري. ليس عليكم سوى أن تمنعوا أطفالكم من مشاهدة المسلسل". ووصفت امرأة أخرى قرار الحظر بأنه "مستبد".

وفي إنجلترا، يحذر مدرسون من أن أطفالا في سن السادسة يحاكون مشاهد من المسلسل الكوري الجنوبي.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذّر مسؤولون في مقاطعة بيدفوردشاير شرقيّ إنجلترا أولياء الأمور من مغبة السماح لأطفالهم بمشاهدة مسلسل سكويد غيم، مطالبين إياهم بالبقاء حذرين لأن الأطفال يقلدون ما يشاهدون.

وتشكّل ظاهرة "سكويد غيم" أحدث التجليات المعبّرة عن تأثير كوريا الجنوبية المتزايد على المشهد الثقافي العالمي. وحققّ المسلسل أعلى مشاهدات في تاريخ نتفليكس، متصدرا الترتيب في أكثر من ثمانين بلدا.

ويمزج سكويد غيم بين الرمزية الاجتماعية والعنف الشديد من خلال رؤية بائسة للمجتمع، عبر شخصيات من الفئات الأكثر عرضة للتهميش في كوريا الجنوبية.

طباعة