الأمم المتحدة تحذر: العالم يتجه إلى مستويات كارثية من الاحتباس الحراري

أفاد تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة بأن العالم لا يزال متجها إلى مستويات كارثية من الاحتباس الحراري، على الرغم من سلسلة التعهدات الخاصة بمكافحة تغير المناخ.  

ووفقا للدراسة التي صدرت أمس الاثنين قبيل قمة المناخ المقررة في مدينة جلاسجو الإسكتلندية، فإنه إذا لم تحدد الدول بشكل سريع أهدافا أكثر قوة لخفض الانبعاثات، ستزداد درجة حرارة العالم بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول عام 2100 .  

وستتجاوز هذه الزيادة المتوقعة بدرجة كبيرة الهدف المتمثل في الإبقاء على ارتفاع درجة حرارة العالم أقل من 2 درجة مئوية والدرجة الأفضل وهي 1.5 درجة مئوية التي تم تحديدها في عام 2015 في اتفاقية باريس للمناخ التي وقعت عليها كل الدول، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.    

واعتبر التقرير أن ارتفاع درجة حرارة العالم بمقدار 2.7 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية سيشكل إعادة تشكيل كارثية للكوكب.

وقالت باتريشيا إسبينوزا، السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في بيان: "نحن لسنا قريبين من الوضع الذي يقول العلم أننا يجب أن نكون فيه".  

ودعت إسبينوزا كل الدول المشاركة إلى تعزيز جهودها بدرجة كبيرة.

وأضافت: "عدم تحقيق أهداف درجات الحرارة سيؤدي إلى عالم يفتقر إلى الاستقرار ومعاناة لا نهاية لها، خاصة بين أولئك الذين كانوا أقل المتسببين في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي".  

وكان تقرير صادر من الأمم المتحدة في أغسطس الماضي قد أشار إلى أن ارتفاع درجات حرارة العالم بمقدار 2 درجة مئوية فقط سيتسبب في حدوث موجات الحرارة الشديد  14 مرة في القرن الواحد، مقارنة بحدوثها مرتين حاليا في كل قرن. وأوضح التقرير أن حالات الجفاف الزراعي ستحدث بزيادة تبلغ 2.4 مرة مقارنة بالوقت الراهن. وأضاف أن البحار ستستمر في الضغط على المدن الساحلية.

طباعة