ملاكم فلبيني يطمح في رئاسة بلاده

الملاكم ماني باكياو. من المصدر

يسعى الملاكم الفلبيني، ماني باكياو لترشيح نفسه لمنصب رئيس الفلبين العام المقبل، حيث يعتبر باكياو أحد أعظم الملاكمين في كل العصور والرجل الوحيد الذي يحمل ألقابًا عالمية في ثمانية فئات.

وافق باكياو على ترشيح حلفائه السياسيين له خلال الجمعية الوطنية للفصيل الذي يتزعمه في الحزب الديمقراطي الحاكم «حزب سلطة الشعب»، ويأتي ترشيحه بعد أيام من ترشيح نائب الرئيس الفلبيني، كريستوفر بونغ غو، كمرشح رئاسي، من قبل فصيل منافس آخر في نفس الحزب.

كما رشح نفس الفصيل الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي لمنصب نائب الرئيس، وهي خطوة وصفها النقاد بأنها حيلة ساخرة من قبل دوتيرتي للاحتفاظ بالسلطة، حيث يحظر الدستور على دوتيرتي الترشح لولاية ثانية مدتها ست سنوات كرئيس.

قال باكياو، عضو مجلس الشيوخ البالغ من العمر 42 عامًا، في خطاب تم بثه على الهواء أثناء التجمع: «أنا مقاتل وسأظل دائمًا مقاتلًا داخل الحلبة وخارجها» ويسترسل «أنا أقبل ترشيحكم لي لرئاسة جمهورية الفلبين.» ولم يعرب فصيل باكياو عن دعمه لترشيح دوتيرتي لمنصب نائب الرئيس.

وعلى الرغم من شعبيته، يتخلف باكياو عن المتصدرين الأوائل في استطلاعات الرأي ومن بينهم ابنة دوتيرتي، سارة دوتيرتي- كاربيو. في يوليو، جرى تصويت لعزل باكياو من زعامة «حزب سلطة الشعب»، بعد أسابيع من تحديه دوتيرتي بشأن سجله في مكافحة الفساد، إلا أن فصيله رفض عزله من الحزب.

وقال باكياو، الذي كان في يوم من الأيام حليفًا وثيقًا لدوتيرتي، إن أكثر من 10 مليارات بيزو (145 مليون جنيه إسترليني) من المساعدات ضد الأوبئة المخصصة للأسر الفقيرة تم تبديدها.

وتأتي حملته ضد الفساد في الوقت الذي فتح فيه مجلس الشيوخ تحقيقا في مزاعم بشأن المبالغة في أسعار الإمدادات والمعدات الطبية التي تم شراؤها في إطار برنامج الحكومة لمواجهة الأوبئة.

وتحدى دوتيرتي باكياو لتسمية المكاتب الحكومية الفاسدة، وحذره باكياو من مغبة ذهابه إلى السجن بسبب الفساد. ساخراً منه في نهاية تحذيره «لقد انتهى دورك».

 

 

طباعة