الأسير يعقوب قادري: عشت أجمل 5 أيام في حياتي بعد الهروب.. وأعرف الوشاة

الأسير يعقوب قادري خلال محاكمته بعد القبض عليه.

كشف الأسير الفلسطيني يعقود قادري عن تفاصيل جديدة عن عملية هروبهم الجماعي من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة، وكيف تمت إعادة اعتقال أربعة من الأسرى الستة بعد مطاردة واسعة من قبل القوات الإسرائيلية استمرت خمسة أيام.

وقالت محامية هيئة الأسرى الفلسطينيين حنان الخطيب، بعد لقائها الأسير المعاد اعتقاله يعقوب قادري، أن الأخير أخبرها أنّه يعرف جيداً وجوه وأسماء الأشخاص الذين وشوا بهم وقاموا بإبلاغ الشرطة الإسرائيلية عنهم، وأنهم لم يطلبوا من الوشاة الماء إلاّ لغرض التمويه، ووجه التحية لأهل الناصرة، بحسب صحيفة الوطن المصرية.

وأضافت الخطيب، أن الأسير قادري وصف شعوره عندما تنفس هواء فلسطين لأول مرّة منذ 22 عاما، قائلا: «أجمل 5 أيام في حياتي.. رؤية فلسطين لن أنساها بالمرة هو حلم وتحقق»، مضيفا: «أكلت التين والبوملي والبرتقال الأخضر، رأيت أطفالاً بجانب أهاليهم لأول مرة منذ 22 عاما.. قبلتهم واحتضنتهم».

وقال قادري إنّ حفر النفق الذي هرب من خلاله الأسرى الستة بدأ فيه في 14 ديسمبر من العام الماضي، وكشف أنّ يوم الهروب من سجن جلبوع لم يكن مخططا له في ذلك التوقيت، ولكن اضطر هو ورفاقه فى الهرب تغيير يوم الهرب وذلك بعدما لاحظ أحد السجانين وجود رمل وطين وحينها قرروا التنفيذ في نفس الليلة، وأكّد أنّه يعرف وجوه وأسماء الوشاة الذين تسببوا في إعادة اعتقالهم.

وقالت الخطيب إنّ يعقوب قادري يتم احتجازه داخل زنزانة بمساحة متر بمترين وتفتقد كل مقومات الحياة، كما أنّها مجرّدة من كل شىء عدا بطانية، وأنّ المحققين الذي حققوا معه عقب إعادة اعتقاله ركزوا على التعذيب النفسي، مشددة على أن معنوياته عالية غير مهتم بإعادة الاعتقال ولا ظروف العزل فهو معتاد عليها ويقول: «طالما بقيت على قيد الحياة سأبحث عن حريتي مرات ومرات».

يذكر أن الأسير يعقوب قادري تمكن من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة منتصف الأسبوع الماضي رفقة 5 أسرى آخرين، وذلك قبل أن يتم إعادة اعتقال 4 منهم بعد 5 أيام من البحث المكثف عنهم وتقفي أثرهم.

 

طباعة