برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    جيل بايدن.. أول سيدة أولى تمارس وظيفة بدوام كامل خلال إقامتها بالبيت الأبيض

    صورة

    ستعود السيدة الأميركية الأولى، جيل بايدن لتمارس عملها السابق كمعلمة في كلية مجتمع فيرجينيا الشمالية، حيث تعتبر أول سيدة أولى تمارس وظيفة بدوام كامل خلال إقامتها في البيت الأبيض.

    وكانت جيل تدرس طلابها في الفصل الدراسي الماضي من على البعد. وظلت تعمل في هذه الكلية منذ عام 2009، حتى خلال فترة عمل زوجها الرئيس الحالي جو بايدن عندما كان نائباً للرئيس باراك أوباما.

    وصرحت مؤخرًا لمجلة «غود هاوس كيبغ» قائلة «هناك بعض الأشياء التي لا يمكنك الاستغناء عنها، حيث أنى انتظر باحر من الجمر العودة إلى الفصل الدراسي».

    وكانت السيدة الأولى حريصة على رؤية طلابها وجها لوجه بعد أكثر من عام من التدريس الافتراضي بسبب الوباء الذي لا يزال يمثل تحديًا لإدارة بايدن.

    وتقول أستاذة الاتصالات بجامعة بوسطن، تامي فيجيل، والتي كتبت كتابًا عن السيدتين الأوليين ميشيل أوباما، وميلانيا ترامب، إن السيدة الأولى العاملة تمثل «قيمة كبيرة».

    ولم تعهد السيدات الأول الأوائل في البلاد العمل خارج المنزل، خاصة إذا كان بيتهن هو البيت الأبيض. وكن يقدمن الدعم لأزواجهن ويحصرن على بتربية الأطفال وأداء دور المضيفة.

    وعملت بعض السيدات الأوائل كسفيرات خاصات لأزواجهن. كانت إليانور روزفلت نشطة بشكل خاص، حيث كانت تسافر في جميع أنحاء الولايات المتحدة وتقدم تقاريرها إلى الرئيس فرانكلين دي روزفلت، الذي كانت أنشطته محدودة بسبب إصابته بالشلل، ودافعت عن الفقراء والأقليات وغيرهم من المحرومين، وكانت تمارس الكتابة في عمود في صحيفة جماعية وطنية بالبيت الأبيض.

    توقفت السيدات الأوائل في الآونة الأخيرة، مثل لورا بوش، التي كانت معلمة في مدرسة ابتدائية وأمينة مكتبة، عن العمل خارج المنزل بعد إنجاب الأطفال ولم يلتحقن بأي عمل بعد انتخاب أزواجهن رؤساء.

    وكانت السيدتان الأوليان السابقتان، هيلاري كلينتون وميشيل أوباما من الأمهات العاملات لكنهن قررن عدم مواصلة حياتهن المهنية عندما دخلن البيت الأبيض.

    وتشق جيل بايدن، 70 عامًا، طريقًا جديدًا لها ولخليفاتها، وتقول إنها تريد دائمًا أن تكون امرأة عاملة. واستمرت تمارس التعليم في العالم الافتراضي كسيدة أولى، من مكتبها في الجناح الشرقي للبيت الأبيض أو غرف الفندق أو على الرحلات الجوية عندما كانت تسافر للترويج لسياسات الإدارة.

    ويقول عنها رئيس الاتحاد الأميركي للمعلمين، راندي وينغارتن «إنها تحطم معايير ما تفعله السيدات الأول». وتحاول جيل بايدن إبقاء هويتها السياسية خارج حجرة الدراسة وقالت إن العديد من طلابها السابقين في فرجينيا لم يكن لديهم أدنى فكرة عن زواجها من نائب الرئيس.

    كما أنها لم تتحدث عن ذلك أمامهم. وخلال تلك الفترة رافقها عملاء الخدمة السرية لحمايتها، لكنها جعلتهم يرتدون ملابس غير رسمية ويحملون حقائب الظهر في محاولة للاندماج في بيئة الحرم الجامعي.

    وتظهر السيدات الأول في العديد من المناسبات العامة - مع الرئيس أو بدونه - للترويج لقضاياهن أو لقضايا الرئيس، والحصول على تغطية من وسائل الإعلام الوطنية والمحلية.

    ونشرت مجلة فوغ السيدة الأولى على غلاف عددها الصادر في أغسطس. وتقول رئيسة كلية مجتمع فيرجينيا الشمالية، آن إم كريس، إنها تتطلع إلى الترحيب بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك جيل بايدن، لفصل الخريف وأعربت عن امتنانها لالتزامهم «بالتميز في التدريس والمساواة في الفرص».

     


     

    طباعة