برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مصر ترد على تقارير دولية حول انقراض الحمير: مجرد "تهريج وهبد"

    نفت مصادر رسمية بهيئة الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة المصرية ما تناولته تقارير صحافية وإعلامية عالمية، حول انقراض الحمير في مصر، مؤكدة أن تلك التقارير غير دقيقة، ولا تستند إلى إحصاءات دقيقة أو معلومات تعزز الاستنتاجات التي أوردتها في التقرير.

    ونقلت صحيفة "الوطن المصرية عن المصادر قولها إن تلك التقارير مجرد "تهريج وهبد".

    وكانت تقارير إعلامية دولية قد أشارت إلى انقراض الحمير في مصر، وفقاً لجمعيات مهتمة بالرفق بالحيوان، وأن العالم ايضاً سوف يشهد انقراض الحمير أيضا للحصول على مادة الجيلاتين التي تدخل في العديد من الصناعات الدوائية.

    وتابعت المصادر، بأن آخر إحصائية لأعداد الحمير في مصر قدرتها بـ2 مليون حمار، لافتة إلى أنه لا توجد أي إحصائية تؤكد تراجع أو تزايد أعدادها في الفترة الأخيرة، وهو ما يؤكد اعتماد معدي التقرير على معلومات وهمية تفتقد إلى المصداقية والدقة.

    وأوضحت أنه للتدليل على ضعف التقرير وما يهدف إليه من بلبلة، لا يوجد انقراض للحيوانات التي يجري ذبحها لتناول لحومها وهي عديدة ومنها الدواجن والأبقار والجاموس والماعز والخرفان، وأنه لو افترضنا وجود عملية ذبح للحمير لاستغلال جلودها او لحومها فكيف جرى اكتشاف أنها تناقصت.

    وأكد مصدر بوزارة الزراعة، أن مصر لا تصدر الحمير للخارج كما يدعي البعض، وما جرى تناوله إعلامياً من تصدير الحمير في مصر أمر غير حقيقي، وهو مجرد اقتراح من أحد المصدرين وجرى رفضه بالإجماع داخل الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

    وكانت مؤسسة بريطانية مهتمة بحقوق الحمير، قد أطلقت تحذيرًا من احتمالية انقراض نصف الحمير في العالم، خلال السنوات الخمس المقبلة؛ بسبب الطلب الكبير عليها في الصين، التي تستخدمها في أغراض طبية.

    ويعتمد المصريون على الحمير في المناطق الريفية بشكل كبير في التنقل، وخاصة في الطرق غير الممهدة، ونتيجة لانخفاض أسعارها اتجه البعض إلى الاتجار في جلودها التي تعتبر أغلى ما يمكن الاستفادة به من الحمار، حيث يجري تصدير جلد الحمار الواحد للصين بنحو 200 دولار.

    طباعة