العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حوادث مأساوية في الجزائر.. وفيات صادمة وحرق شاب وذبح إمرأة من الوريد للوريد

    صورة

    شهدت الجزائر حوادث صادمة رافقت حرائق غابات ولاية تيزي وزو، حيث عثرت مصالح الحماية المدنية على شقيقتين متوفيتين وهما تعانقان أمهما هربًا من الحرائق التي اندلعت بقرية (إخليجن) في الولاية.
     
    وحسب صحيفة «النهار» الجزائرية فقد «عثر على الشابتين سارة و جوهر متفحمتان ومتشبثتان بجثة والدتهما التي توفيت اختناقًا جراء استنشاقها لدخان الحرائق. وهي الصور التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتعاطفوا معهما وترحموا عليهما».

    على صلة بالحرائق تعرض شاب للحرق في ولاية تيزي وزو للاشتباه بضلوعه في إضرام النيران بغابات الولاية.

    وبحسب المعلومات فإن فيديو التقط في مدينة نات إيراثن، إحدى المناطق المتضررة من الحرائق المندلعة بولاية تيزي وزو، حيث تم القبض على الشاب من قبل مجموعة من المواطنين أصروا على تصفيته، ليتدخل رجال الشرطة وينتزعوه منهم لأخذه إلى التحقيق ولكن الشباب الغاضبين عادوا وسحبوه من سيارة الشرطة وقتلوه وحرقوا جثته وقاموا بتصوير ذلك.

    وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقطع الفيديو على نطاق واسع وقالوا إنه لشاب قام بإحراق الغابات إلا أن أصدقاء الضحية قالوا إن الشاب توجه من أجل التطوع لإخماد الحرائق.

    وذكرت مجموعة من الشباب أن الضحية فنان وينحدر من منطقة خميس مليانة وجمع أموالا أمس من أجل الذهاب إلى تيزي وزو للتطوع والمساهمة في إطفاء الحرائق.

    وأثارت حادثة قتل الشاب وإضرام النيران في جثته، صدمة وضجة على كل مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اتضح أنه بريء، وأنه كان هناك في عين المكان لتقديم المساعدة.

    وطالب مواطنون السلطات الوصية بفتح تحقيق في الحادثة وتطبيق القانون على المتسببين في حرق الشاب.

    ولم تصدر المديرية العامة للأمن الوطني أي توضيح بشأن حادثة حرق الشاب وهوية الفاعلين.

    من جهة أخرى أقدم شخص قالت وسائل إعلام محلية انه «مضطرب عقليا»، على «ذبح» امرأة في شارع عام في احدى ضواحي الجزائر العاصمة، قبل ان يلوذ الفرار تاركا أياها تنزف حتى الموت.

    وقالت صحيفة «النهار» ان الجريمة وقعت في حي 13 هكتار التابع لبلدية براقي في العاصمة الجزائر، وذلك خلال محاولة القاتل سرقة حقيبة الضحية.

    واوضحت الصحيفة ان الجريمة وقعت عندما هاجم الجاني المرأة التي كانت خارجة من منزلها صباحا، محاولا سرقة حقيبتها اليدوية، غير انه قام بدلا من ذلك على «ذبحها من الوريد إلى الوريد وتركها في الشارع غارقة في دمائها».

    ولا يزال الجاني الذي يقطن الحي ذاته متواريا عن الانظار، بينما تقوم قوات الدرك بالتحقيق في الجريمة وتتبعه للقبض عليه.

     


     

    طباعة