برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    كويكب الذهب يثير الجدل.. وأحلام بكويكب دولارات !

    صورة أرشيفية

    أثار الخبر الذي نشرته "الإمارات اليوم" عن الكويكب المليء بالمعادن الثمينة وأهمها الذهب والذي تستعد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لاستكشافه، ردود فعل متباينة بين القراء، فبينما بدأ البعض بالدعاء بأن يقع الكويكب على منازلهم، سأل آخرون عن مكان سقوط الكويكب رغم أن الخبر كان خالياً من أي إشارة إلى أنه يقترب من الأرض، بينما توقع آخرون ألا يستفيد أحد من كويكب الذهب لأن سعر المعدن سيصبح زهيداً.

    وفي تعليقات القراء على منشور الخبر بصفحة "الإمارات اليوم" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، سأل حمدان مصلح قائلا: "وين يطيح"، فيما قالت نورا أحمد: "هذه الأخبار اللي بتفتح النفس"، ومثلها قالت منى علي: "أنا عايزة أسمع أخبار من دي على طول".

    ودعا عدد من القراء بأن يسقط الكويكب على منازلهم، فقال سامر: "يا رب يقع حد بيتي"، وقالت نهال علي: "إنشاء  الله ينزل عندي هنا"، وقال سمير الشهري: "يا رب يقع في الحوش عندي".

    ورأى أحمد عيسى أن قيمة معظم الأشياء بمعناها وتوافرها، وإذا الكل معه ذهب بيصير قيمة الذهب مثل ربطة الخبز، ومثله قال نادر سيد: "ببساطه إيه اللي خلى الذهب غالي، علشان نادر، لو فيه كثير مش هيكون ليه قيمه وهيبقى زي الرمل اللي في الشارع"، ومثلهما ليث شاكر، والذي قال: "سيجعل قيمة النقود تعادل التراب لأن الذهب سيصبح أرخص من الألمنيوم و قيمة النقود تعتمد على ما يعادلها من ذهب في المصارف".

    أما أطرف تعليق فكان من نصيب مدحت صبحي، والذي قال: "الذهب نازل اليومين دول ما فيش كويكب دولارات".

    وكانت "الإمارات اليوم" قد نقلت خبراً عن صحيفة "إكسبريس" البريطانية ورد فيه أن وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تخطط لزيارة كويكب من الذهب والمعادن الثمينة تقدر قيمته بـ 8 آلاف كوادريليون جنيه إسترليني (الكوادريليون = مليون مليار) يمكن أن يجعل جميع سكان الأرض مليارديرات.

    ويطلق على الكوكب اسم "سايكي  Psyche" وهو مليء بالمعادن الثمينة وتخطط وكالة الفضاء الأمريكية لإطلاق مهمة إلى الكويكب العام المقبل، لكن تلك المهمة ستكون لاستكشاف أصول النظام الشمسي.

    وذكرت الصحيفة أن الكويكب الذي اكتشف في القرن التاسع عشر يقع بين مداري المريخ والمشتري ويقال إنه بحجم اليونان. وأوضحت أن الكويكب يتكون من المعادن الصلبة بما في ذلك الذهب والبلاتين والحديد والنيكل.

    وتشير التقديرات إلى أن المعادن المختلفة للكويكب تساوي 8000 كوادريليون جنيه إسترليني، وهو ما يكفي لجعل كل شخص على الأرض اليوم مليارديراً، وحذر رئيس شركة  EuroSun Mining، سكوت مور، من أن الكم الهائل من الذهب في الكويكب يمكن أن يتسبب في إحداث فوضى في صناعة الذهب.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مور قوله: "يتحكم أباطرة الذهب الآن في المئات من أفضل العقارات في جميع أنحاء العالم، لكن 4-5 ملايين أوقية من الذهب التي يجلبونها إلى السوق كل عام تتضاءل مقارنة بالفتوحات المتوفرة في الفضاء".

    ومن المقرر أن تقوم وكالة "ناسا" بالرحلة المقبلة إلى الكويكب لأغراض علمية ولا تخطط لإجراء أي تعدين، وعلى مدار 21 شهراً في المدار ستعمل المركبة الفضائية التي ستحط على الكويكب على رسم خريطة له ودراسة خصائصه.

    طباعة