العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «فتاة الفستان»: رسبوني في مادتين.. وجامعة طنطا تكشف تفاصيل جديدة في الواقعة

    كشفت الطالبة المصرية حبيبة طارق المعروفة إعلاميا بـ«فتاة الفستان» بعد كتابتها قبل فترة منشورا حول التنمر عليها بسبب ارتدائها فستانا قصيرا في أثناء الامتحان بجامعة طنطا، كشفت عن اقدام جامعة طنطا بترسيبها بمادتين بعد ان وصلتها رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بذلك.

    وقالت الطالبة التي تدرس في الفرقة الثانية بكلية الآداب بجامعة طنطا حسب"العربية.نت"، إنها تلقت تهديدات قبل إعلان النتيجة برسوبها في مادتين، وذلك عبر رسالة خاصة من حساب مزيف في "فيس بوك" يهددها ويساومها للتنازل عن المحاضر قبل إعلان النتيجة.

    وأضافت الطالبة أنها تجاهلت الرسالة ولكنها فوجئت عقب إعلان النتيجة رسميا برسوبها بالفعل في مادتين، وهو ما يعني إعادة العام مجددا، مؤكدة أنها رغم ذلك لا تتهم الجامعة بالتلاعب في أوراقها أو نتيجتها.

    وعبر فيديو بثته على صفحتها بـ«فيس بوك» أشارت الطالبة حبيبة طارق  أنها رسبت في مادتين وأنها تنوي التحويل من جامعة طنطا إلى جامعة خاصة بالإسكندرية وإذا تطلب الأمر أن تسافر للدراسة في الخارج.

    وقالت الفتاة خلال الفيديو إنها غير نادمة على ارتداء الفستان الذي تسبب في تلك الأزمة، على حد قولها.

    وفي رد على ما أوردته الطالبة حبيبة، أشار مصدر بالجامعة المذكورة إلى أن الطالبة «راسبة في مادة اللغة العربية من الفرقة الأولى، ورسبت في 3 مواد من الترم الأول في الفرقة الثانية، بالإضافة إلى مادتين في الترم الثاني ليصبح إجمالي المواد الراسبة بها 6 مواد»، مضيفا أنها «راسبة في 4 مواد قبل الواقعة، ولم تحضر امتحان مادتين بالترم الثاني».

    وبدأت الواقعة في شهر يونيو، عندما وضعت حبيبة منشورا على «فيس بوك» تحكي فيه أنها تعرضت للتنمر داخل كلية الآداب بجامعة طنطا من مسؤولي المراقبة داخل اللجان، وسيدتين خارج اللجان بسبب الفستان الذي كانت ترتديه.

    وأضافت الطالبة في التدوينة، أن بداية الأمر كان من داخل اللجنة حيث تنمر عليها مراقب، واستوقفتها مراقبتين بعد خروجها من الامتحان أمام اللجنة، وقالت لها أحدهن: «أنت نسيتي تلبسي البنطلون ولا ايه»، مشيرة إلى أن المراقبين تمادوا في السخرية منها.

    وفي هذا الشأن، أحال رئيس ‏جامعة طنطا، الدكتور محمود زكي، واقعة الطالبة إلى النيابة العامة بعدما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي.
     

    طباعة