برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    هل كانت هناك حياة على المريخ؟.. صورة تثير دهشة العلماء

    عثرت المركبة "كيوريوسيتي" الموجودة في كوكب المريخ على صخرة صغيرة تتخذ شكلاً يشبه قطة أو سحلية، في منطقة "غيل كريتر". ويبلغ طول هذه الصخرة نحو 16.5سنتيمتر، وأثار شكلها المميز دهشة وحيرة العلماء.

    وتقوم هذه المركبة بأعمال الاستكشاف منذ عام 2012، وقالت خبيرة جيولوجيا الكواكب ابيغيل فريمان من مختبر صواريخ الدفع النفاث التابع لوكالة سانا: "مازلت مبهورة جراء هذا الشكل الذي أراه، خاصة النتوءات التي تبرز من السطح الصخري".

    وذكر موقع "لايف سينس" أن هذا المجسم الصخري موجود فوق جبل "ماونت شارب" الذي يبلغ ارتفاعه نحو 5.5 كيلو مترات عن سطح منطقة غيل كريتر.

    ووفق فريمان فإن عربة "كيوريوسيتي" تستكشف التركيبات الجيولوجية بين الطبقات الطينية الثقيلة والطبقات المغطاة بالكبريت ضمن الصخور الجبلية، ويمكن أن تبقى طبقات الكبريت مكانها بسبب المياه المتدفقة، وبناء عليه فإن استكشاف هذه الطبقات التي تحمل الكبريت يمكن أن يساعد على كشف الكثير عن وجود المياه بالمريخ في الزمن الماضي.

    وتم تصميم العربة "كيوريوسيتي" في البداية لمهمة على المريخ لمدة عامين، ولكن هذه العربة الروبوت التي تعادل سيارة الدفع الرباعي من حيث الحجم لاتزال تتجول في منطقة غيل كريتر منذ تسع سنوات، حيث تصور العديد من صور "السيلفي" كما أنها تقوم بالاكتشافات العلمية، وأخيرا أدرك العلماء الذين يحللون المعلومات التي ترسلها "كيوريوسيتي" أن الطين الذي يميز منطقة غيل كريتر أقل استقرارا مما كان يعتقد سابقا، الأمر الذي يمثل دليلاً على وجود حياة ميكروبية في الماضي بتلك المنطقة، ويمكن أنها اندثرت فيما بعد، ولكن المحلول الملحي الذي أدى إلى اندثار هذه الحياة الميكروبية يدعم وجود حياة أخرى تحت سطح المريخ، مما جعل العلماء لا يزالوا متحمسين بشأن احتمال العثور على أحافير مريخية، إذا كانت موجودة حقاً.

    وتقوم العربة خلال هذه الفترة بالصعود على جبل "ماونت شارب"، وتتوقف خلال طريقها لالتقاط الصور وتحليل تركيب الصور بوساطة جهاز يطلق عليه اسم "تشيم كام" والذي يستخدم أشعة ليزر لتسخين قطع الحجارة الصغيرة حتى تبخيرها ومن ثم تقيس كميات المواد الكيماوية والفلزات الموجودة فيها.

    طباعة