العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «طالبة الفستان»: «خلوني فرجة الكلية».. وجامعة طنطا تحيل الواقعة للنيابة

    صورة

    اهتمت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات القليلة الماضية بـ قضية الطالبة حبيبة طارق زهران، الطالبة بالفرقة الثانية في كلية الآداب جامعة طنطا، والمعروفة إعلاميا بـ«فتاة الفستان»، لشكواها من تعرضها للتنمر والسخرية من قبل عدد من الملاحظين ومراقبات لجنة الامتحانات بالكلية.

    و«فتاة الفتسان» أو«طالبة الفستان»، بحسب منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي«فيس بوك»، فوجئت عقب أدائها الامتحان يوم الثلاثاء الماضي، وأثناء خروجها من اللجنة، بقيام مسئولي المراقبة في اللجنة الخاصة بها وإحدى المراقبات بالتنمر عليها والسخرية منها بسبب ملابسها، رغم ارتدائها فستانا طويلا ومحتشما، وطال التنمر المدينة التي تسكن فيها، والاعتداء على حريتها الشخصية، ووصفت «فتاة الفستان» أو «طالبة الفستان» ما حدث معها:«بقيت فرجة في الكلية بدون سبب».

    وقالت الطالبة، إنها فوجئت عقب أدائها الامتحان، يوم الثلاثاء الماضي، أثناء خروجها من اللجنة، بتنمر إحدى المراقبات عليها والسخرية من ملابسها، قائلةً: «إنتي منين بقى؟»، لترد زميلتها الأخرى بقولها: «تلاقيها من إسكندرية، أيوة إسكندرية أهلها كدة»، فما كان من الطالبة إلا الرد قائلةً: «مالهم بتوع اسكندرية حضرتك؟».

    وتابعت الطالبة: فوجئت بصوت المراقبة يرتفع في ممر مدرج الامتحانات أمام جميع الطلاب الذكور، وظهر عليها الاستهزاء والسخرية، قائلة: «انتي شكلك كنتي نازلة مستعجلة ونسيتي البنطلون بتاعك»، وعلى الفور بادرت زميلتها الأخرى بالرد،« آمال لو تعرفي أنها كانت محجبة وقلعت الحجاب بتاعها».

    واستكملت: رديت عليهم قائلة «أنا مش فرجة.. إنتوا بتنادوا على بعض تتفرجوا على إيه.. الحتة اللى باينة في رجلى زعلتكم في إيه».

    وأضافت الطالبة أنها تعرضت للكثير من التنمر اللفظي والمعاكسات البذيئة، في ذلك اليوم، منذ لحظة دخولها من بوابة كلية الآداب بجامعة طنطا، سواء من الطلاب الشباب، أو نظرات أمن الكلية الموجودين على البوابات أو مسؤولي المراقبة في اللجنة الخاصة بها، أو العاملين الموجودين في طرقات الكلية، وتابعت بقولها: «لبسي عادي، ومفيش فيه حاجة تدعو للسخرية»، وأضافت أنها أصيبت بحالة نفسية سيئة، ودخلت في نوبة بكاء، بسبب ما تعرضت له أمام زملائها حسب «الوطن».

    وأبدت الطالبة استغرابها من سلوك المراقبات السيدات، ومما حدث لها وتعرضها للتحرش اللفظي والتنمر داخل الكلية، مشيرةً إلى أنها امتنعت في البداية عن تقديم شكوى إلى إدارة الكلية، خوفا من تعرضها للمضايقات خلال دراستها بالكلية، خاصةً أنها محولة من جامعة الإسكندرية العام الماضي، ولكنها بعد إعادة التفكير في الموقف، قررت تقديم الشكوى إلى الكلية رسميا، للحصول على حقها.

    من جانبه، قال رئيس جامعة طنطا الدكتور محمود زكي،، أنه تلقى شكوى من وحدة تحليل الشكاوى ودراسة مقترحات التطوير بالجامعة، تتضمن تفاصيل تعرض طالبة في كلية الآداب، قسم اللغة التركية، للتنمر بسبب ملابسها، مشيرا إلى أنه جرى رصد الواقعة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأوضح رئيس الجامعة أنه فور علمه بالواقعة، أمر بسرعة التحقيق لبيان مدى صحتها، والتواصل مع الطالبة، لمعرفة تفاصيل الواقعة.

    وأعلن رئيس جامعة طنطا، إحالة شكواها إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه مناسبًا حيالها، مما تعرضت له من بعض مراقبى لجان الامتحان يوم الثلاثاء الماضي، وطالبت الجامعة الجميع بعدم التطرق للموضوع لحين انتهاء النيابة العامة من التحقيق واستبيان الحقائق كاملة.
     

    طباعة