بالفيديو.. قتلت زوجها وطفليها وأخفت الجثث وذهبت إلى السينما.. وحماها يكشف الجريمة

الزوجة القاتلة في صورة مع زوجها الضحية.

وقعت جريمة قتل وحشية في منطقة فلاديفوستوك الروسية، جريمة تتعارض ببساطة مع كل الغرائز البشرية، حيث ذبحت الأم طفليها بدم بارد، اللذين كانا في الخامسة من العمر، كما ذبحت زوجها.

ووفقاً لوسائل الإعلام الروسية، تم إنقاذ الطفل الثالث فقط وذلك لأنه كان في روضة الأطفال وقت حدوث الجريمة. تركت الزوجة الجثث في الشقة واستمرت في العيش وكأن شيئًا لم يحدث، وذلك لبضعة أيام حتى وصل والد زوجها للمنزل لزيارة نجله وأحفاده، ليكتشف الجريمة، ومن ثم تم اعتقال الزوجة القاتلة.

في البداية لم يشك أي أحد بحدوث شيء غير طبيعي، حيث كانت العائلة سعيدة، وكبيرة حيث تضم ثلاثة أطفال، وزوج وزوجة، يظهرون معًا باستمرار، يسافرون، يزورون العائلة في أيام العطلات.

كل ذلك ظهر في الصور التي توحي بأن الأسرة سعيدة وتعيش بشكل طبيعي من دون مشاكل، وأن الحب والعاطفة يسودان العلاقة بين أفرادها.

لكن لم هذا إلا في الصور فقط. فقبل أيام، تشاجرت كاثرين مرة أخرى مع زوجها، بحسب بعض المصادر، بسبب الطلاق الوشيك، وبعد ذلك كان من المقرر أن يأخذ الزوج الأطفال معه، فيما كانت ترفض كاثرين ذلك، لتنتهي المشاكل الأسرية بجريمة قتل 3 أفراد من الأسرة على يد الزوجة.

أصبحت كاثرين المشتبه به الأول بعد مقتل زوجها وطفليها، ولم تذهب إلى الشرطة لتكتب اعترافًا صريحًا، لكنها عاشت بهدوء أيام عدة، وأخفت جثث الطفلين في حقيبة رياضية، ولفت زوجها بكيس من البلاستيك، وكأن شيئًا لم يكن، ثم أخذت الطفل الثالث من روضة الأطفال وذهبت به إلى السينما لمشاهدة فيلم جديد.

 

تم اعتقال الزوجة القاتلة بعد أن جاء والد الزوج إلى الشقة وعثر على جثث ابنه وحفيديه.

وقبل اكتشاف الجريمة، لم يشك أو يكتشف الجيران ما حدث.

"بالطبع ، شعرنا بالصدمة، ومعارفنا وكل من يعرف الأسرة، والجيران. كانت الأسرة كريمة وحيوية للغاية، وكان الزوج مجتهدًا للغاية، وكان يعمل ليل نهار. فيما كانت الأم طيبة"، تقول جارتها مارينا.

وفقًا لبعض التقارير، بدأت المشاكل في الأسرة منذ سنوات عدة، ووقع الطلاق ثم تزوجا مرة أخرى، لكنهما على ما يبدو لم يستطيعا طي صفحة الماضي لتتجدد الخلافات.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد تركت المرأة ملاحظة في مكان المجزرة تحدثت فيها عن مشاكل أسرية تتهم فيها زوجها بالخيانة الزوجية.

وعلى الرغم من ذلك فإن كاثرين نفسها، وفقًا لهذه التقارير، لم تكن تعارض بدء العلاقة من جديد.

لم يكن بالإمكان استجواب كاثرين في المرة الأولى، حيث زُعم أنها كانت في حالة مشوشة، حيث سيتم التحقيق معها لاحقاً، فيما تم وضع الطفل الثالث الذي بقي على قيد الحياة في مركز إعادة التأهيل.

طباعة