العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بسبب "كرسي".. رئيسة المفوضية الأوروبية تتعرض لموقف مُحرج !

    تعرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لموقف محرج جداً في العاصمة التركية أنقرة عندما جلس رئيس المجلس الأوروبى، تشارلز ميشيل في مقعدها بجوار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بينما ظلت هي واقفة في انتظار أن يتخلى لها عن الكرسي دون جدوى.

    وأعربت فون دير لاين عن انزعاجها الذي لم يلحظه ميشيل في حينه. لكن رئيسة المفوضية الأوروبية اضطرت في النهاية للجلوس على أريكة بعيدة حيث التقطت الصحافة صوراً لميشيل وأردوغان مع فون دير لاين التي كانت مستاءة بشكل واضح. وكان الموضوع الأساسي لزيارة كل من ميشيل وفون دير إلى تركيا هو مناقشة مستقبل اتفاقية اللاجئين.

    وتزامن هذا الموقف المحرج قبل اجتماع استمر ثلاث ساعات مع أردوغان يوم الثلاثاء حيث كانت إحدى القضايا التي أثارها قادة الاتحاد الأوروبي هي حقوق المرأة في ضوء انسحاب تركيا من اتفاقية بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وشرح المتحدث باسم فون دير لاين مشاعر رئيسة المفوضية بشأن قضية حقوق المرأة، مشيراً إلى أن الحادث "شحذ تركيزها" على قضية المساواة في الحقوق خلال المناقشات التي تلت ذلك، وقال: "من الواضح أن رئيسة المفوضية فوجئت وهذا شيء يمكنك رؤيته من الفيديو ... مستوى بروتوكول رئيستنا هو بالضبط نفس مستوى رئيس المجلس الأوروبي."

    وأضاف: "رئيستنا هي عضو في المجلس الأوروبي في حد ذاته، وعادة ما تذهب إلى دول أجنبية، وتتم معاملتها بنفس الطريقة التي يتم التعامل بها مع رئيس المجلس الأوروبي، تتوقع الرئيسة أن يتم التعامل مع المؤسسة التي تمثلها وفقًا للبروتوكول المطلوب، ولذلك طلبت من فريقها اتخاذ جميع الاتصالات المناسبة لضمان عدم حدوث مثل هذا الحادث في المستقبل".

    وأشار المتحدث الرسمي أيضاً إلى أن رئيسة المفوضية اتخذت قراراً مدروساً بمواصلة الاجتماع رغم الإهانة. وأضاف المتحدث أن "تأكيد الرئيسة كان واضحا في عدم انسحابها من الاجتماع، وشاركت في الاجتماع، ولعبت دورها كاملاً".

    وغرد عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، إيراتكسي غارسيا بيريز، الذي يقود المجموعة الاشتراكية والديموقراطية في البرلمان الأوروبي: "أولاً انسحبوا من اتفاقية اسطنبول والآن يتركون رئيس المفوضية الأوروبية بدون مقعد في زيارة رسمية. أمر مخجل".

    وغردت مفوضة الاتحاد الأوروبي السابقة، فيوليتا بولك قائلة: "يا له من إخفاق دبلوماسي".

    ولم تتطرق فون دير ولا ميشيل للزلة الدبلوماسية في المؤتمر الصحافي الذي اعقب الاجتماع. وقالت: "لقد جئنا إلى تركيا لإعطاء علاقتنا زخمًا جديدًا وفي هذا الصدد عقدنا أول اجتماع مثير للاهتمام مع الرئيس أردوغان".

    وأضافت أن تركيا أرسلت "إشارة خاطئة" بتركها اتفاقية منع العنف ضد المرأة الموقعة في 2011. وقالت أيضاً: "إنني قلقة للغاية من حقيقة انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول التي تتعلق بحماية النساء وحماية الأطفال من خطر العنف".

    طباعة