16 عاماً على اغتياله.. رفيق الحريري لايزال في ذاكرة اللبنانيين

يصادف اليوم، 14 شباط، الذكرى السادسة عشرة على اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق ورجل الأعمال اللبناني رفيق الحريري، وأحيا اللبنانيون هذه الذكرى، على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبروا عن افتقادهم للحريري، الذي وصفوه بـ "الحاضر الغائب"، مشيرين إلى أنهم بأمس الحاجة إليه، لاسيما في ظل الأوضاع المضطربة التي يعيشها لبنان اليوم.

وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن رفيق الحريري لايزال حاضراً في ذاكرتهم على الرغم من مرور 16 عاماً على رحيله، وأنه لايزال يعيش في قلوب الشعب اللبناني وأنهم لم ولن ينسوه أبداً، فقالت إحدى المتابعات: "في مثل هذا اليوم منذ ستة عشر عاماً استشهد الرئيس رفيق الحريري الذي كان استشهاده عابراً لجميع المناطق. لن ننساك ولن ننسى طموحك في بناء وطن لمختلف فئاته".

وقال آخر: "16 سنة و ما نسيناك، ويمكن هيدي أكتر سنة منحسّ فيها بمعنى غيابك".

ووصف متابعون فراق رفيق الحريري بـ "الصعب"، وشوقهم إليه بـ "القاسي"، فقال أحدهم: "ما أصعب لحظات شوقنا إليكَ وما أقساها سنوات فراقكَ علينا.. فـ عليك سلام الله، ورضوانٌ من الله أكبرُ ..".

كما أشار متابعون إلى أن رفيق الحريري كان بالنسبة لهم رمزاً للكثير من المبادئ الكبيرة والأشياء الجميلة، فقالت إحدى المتابعات: "أنت بالنسبة إلنا بتمثل الحريّة،والسيادة، والاستقلال".

ووجد متابعون أن لرفيق الحريري مكانة قوية لاتزال حاضرة حتى الآن على الرغم من غيابه، فقالت إحدى المتابعات، مخاطبة السياسيين الحاليين في لبنان: "وله في الغيبة هيبة، لا تملكونها أنتم في حضوركم".

وقال متابعون إن ذكرى وفاة الحريري هي ذكرى مؤلمة أبكت الملايين ووحدتهم تحت راية لبنان، فقال أحدهم: "14 شباط تاريخ استشهاد وطن. ذكرى أبكت ملايين اللبنانيين ووحدتهم  تحت علم لبنان".

واستذكر مغردون بعضاً من الأعمال التي قام بها الحريري، فقال أحدهم: "بنى مطار نفتخر به، مطار رفيق الحريري الدولي.. اعاد بناء المدينة الرياضية ، مدينة كميل شمعون الرياضية.. بنى اهم مشفى في الشرق الأوسط، مستشفى #رفيق_الحريري الجامعي. لولاه لا أدري كيف كنا تصرفنا في زمن الكورونا".

من جانبه، عبر حسام سعد الحريري، حفيد رفيق الحريري، عن اشتياقه لجده، وشعوره الدائم بحضوره معه، فقال: "16 سنة من الالم على خسارتك.. 16 سنة وانت دائماً معنا.. 16 سنة وعم نشتاق لك كل يوم اكثر.. الله يرحمك ويغفر لك".

 

 

 

 

طباعة