بالفيديو.. جني الزيتون واستخراج زيته موسم تاريخي للفلسطينيين

فلسسطيني يجني الزيتون. الإمارات اليوم

في منتصف شهر أكتوبر من كل عام، يبدأ موسم جني ثمار الزيتون في الأراضي الفلسطينية كافة، في مدينة القدس، وقطاع غزة، والضفة الغربية، وأراضي الداخل الفلسطيني الـ٤٨، ويستمر حتى شهر ديسمبر.

ويعد موسم جني الزيتون في فلسطين عيداً وطنياً، ومناسبة تاريخية، حيث يشارك جميع أفراد الأسرة في عملية قطف ثمار أشجار الزيتون المعمرة في أراضيهم منذ عشرات السنين.

عدسة "الإمارات اليوم" رافقت مزارعين فلسطينيين خلال رحلتهم الموسمية لجني ثمار أشجار الزيتون، داخل أراضيهم الزراعية، فيما يشارك جميع أفراد عائلاتهم في عملية قطاف الزيتون، والتي تشكل بالنسبة لهم مناسبة وطنية، كونها تذكرهم بأراضي الآباء والأجداد.

المزارع أبو علاء قديح، من سكان بلدة خزاعة في الجنوب الشرقي لقطاع غزة، يمتلك أرضاً زراعية مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة منذ ٧٠ عاماً.

ويشير قديح إلى أنه ينتظر في كل عام موسم جني ثمار الزيتون، الذي يدر عليه المال، جراء بيع الثمار لاستخدامها كمقبلات على مائدة الطعام، أو استخراج زيت الزيتون منها، بعد عملية عصرها.

ويمضي المزارع الفلسطيني بالقول،" إن شجرة الزيتون هي شجرة مباركة، وتعد على مر التاريخ رمزاً للوجود والحق الفلسطيني، وهي إشارة واضحة لتشبثنا في أرض الآباء والأجداد، والحفاظ عليها من الضياع والاستيلاء".

 

زيت الزيتون

ووثقت "الإمارات اليوم" جزءاً أصيلاً في موسم جني الزيتون، وهو استخراج زيته، حيث يتم عصره ثمار الزيتون داخل معاصر حجرية يدوية قديمة، وكذلك في المعاصر الآلية الحديثة، التي تشهد إقبالاً كثيفاً، ليحصل المواطن على زيت صاف، يستخدمه على مدار العام حتى بدء موسم جديد لقطاف الزيتون.

ويقول المشرف على المعصرة الحديثة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، أبو نصر عودة: "إن كمية الزيتون التي تدخل المعصرة بشكل يومي أثناء أيام جني ثمار الزيتون، تتفاوت لتصل في المتوسط إلى 65 طناً، فيما يبلغ إنتاج زيت الزيتون 11 ألف لتر".

طباعة