باحثون: الصحة العقلية السيئة في الطفولة تقود إلى الانتحار والجريمة لاحقاً

أشارت دراسة حديثة إلى أن الصحة العقلية خلال الطفولة والمراهقة تؤثر على بعض العلامات البيولوجية في مرحلة البلوغ، وكذلك متوسط ​​العمر المتوقع.

وتم نشر الدراسة في مجلة جمعية الطب الأميركية من قبل باحثين في جامعة لندن وأوريغون. وقال العلماء إن مشكلات الصحة العقلية في الطفولة والمراهقة لها عواقب سلبية في وقت لاحق من الحياة. ومن عواقب الاضطرابات خلال المرحلة الأولى من العمر، حدوث ارتباك نفسي، وتدني مستوى التعليم، والبطالة، وضعف الاستقرار الأسري، والجرائم الجنائية.

وفي الآونة الأخيرة، ظهرت الارتباطات أيضاً في ما يتعلق بجميع أسباب الوفيات، ومع ذلك لاتزال هناك الحاجة لمزيد من الدراسة، بما في ذلك التأثير على الصحة البيولوجية في مرحلة البلوغ. وفي الواقع، يمكن أن تؤثر الصحة العقلية السيئة على العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الصحة البيولوجية في وقت لاحق من الحياة، وهناك روابط بين هذه الصحة العقلية وانخفاض مستوى النشاط البدني، والاستهلاك المفرط للتبغ والكحول والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي ما يتعلق بالوفيات، توجد روابط تتعلق بالانتحار والجرعات الزائدة من المخدرات، والإصابات غير المقصودة، وجرائم القتل. ويقترح الباحثون النظر في التدخلات الممكنة في وقت مبكر من الحياة لتغيير توزيع المخاطر وتحسين صحة السكان في مرحلة البلوغ.

طباعة