من أسرار الحرب العالمية: خنادق مخفية في بريطانيا أعدها تشرشل لمواجهة النازيين

كانت الوحدات المساعدة، أو «جيش تشرشل السري»، فريقاً من المتطوعين على غرار الحرس الداخلي البريطاني، مكلفاً بتنفيذ دفاع «أخير» عن بريطانيا في حالة وصول ألمانيا النازية إلى شواطئ المملكة المتحدة.

ولكن، على عكس الحرس الداخلي، كانت هذه المجموعة السرية عبارة عن لواء حرب عصابات يكتنفه السرية، ويطلب منه إحداث فوضى خلف خطوط العدو.

واعتمدت كل وحدة، التي تضم نحو ثمانية رجال، في عملياتها على مئات الخنادق الصغيرة المغطاة بالخرسانة المدفونة في جميع أنحاء الريف البريطاني.

لسنوات، كانت أنشطة هؤلاء الرجال موضع تكهنات، وقواعد عملياتهم وأنشطتهم يكتنفها الغموض، مع عدم وجود اعتراف رسمي بأنشطتهم في زمن الحرب.

لكن تحقيقاً علمياً جديداً، نُشر في مجلة علم آثار الصراع، يلقي الضوء على المجموعة القتالية السرية.

وتشير السجلات إلى أن الدوريات تتألف من أربعة إلى ثمانية مدنيين لديهم معرفة محلية- مزارعون وملاك أراضي في وحراس وحتى صيادين غير قانونيين.

وبعد التدريب في «كولشيل هاوس»، ذهب الرجال للعمل من قواعد العمليات تحت الأرض، الموجودة في مواقع بعيدة لتجنب الاكتشاف.

وتم إجراء بعض التحقيقات المحدودة في قاعدتين، واكتشفت فتحات للهروب، وغرف مُخصصة ومصنوعات يدوية تضمنت مواقد تدفئة، وإضاءة وأدوات الطهي، وكل هذا دليل على التخطيط طويل الأمد.

وأشار الخبراء إلى أن هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تثبت أنشطة هذه القوة السرية.

طباعة