مجلة أميركية: آلاف البشر نجوا من "الإنفلونزا" بسبب "كورونا"

رغم أن الوفيات جراء جائحة فيروس كورونا المستجد تجاوزت المليون وفاة حول العالم من أصل 34 مليون إصابة، ثمة أخبار طيبة مفاجئة حول نوع من الأمراض الشائعة، وهو الإنفلونزا.

وذكرت مجلة "سينتفك أميركان" أن موسم الإنفلونزا شبه معدوم في النصف الجنوبي للكرة الأرضية هذا العام، على الرغم من أنه يبدأ بصورة طبيعية منذ شهر مارس. وهذا يعني أن الآلاف من الأرواح نجت من فيروس الإنفلونزا التي تقتل سنوياً ما بين مائة إلى خمسمائة ألف شخص.

وعلى الرغم من الحاجة لمزيد من الدراسة لمعرفة سبب ذلك إلا أن خبراء الصحة العامة يقولون إن التفسير الأكثر وضوحا لذلك هو أن الإجراءات المستخدمة لمنع انتشار فيروس كورونا كان لها تأثير مفيد على احتواء الانفلونزا. وهي تتضمن التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وغسل الأيدي.

وقال المدير التنفيذي لجمعية الصحة العامة الأميركية، الدكتور جورج بنجامين، لموقع "صالون نيوز": "يعتقد أن ذلك ناجم عن ارتداء الكمامة، وتكرار غسل الأيدي، والتباعد الاجتماعي، وتقليل التجمعات".

وأضاف أن "الإنفلونزا وأمراض البرد الشائعة هي أمراض تنتشر من شخص إلى آخر بالطريقة ذاتها التي ينتشر بها مرض كورونا. وبناء عليه فإن الجهود المبذولة لتقليل انتشار مرض كورونا كان لها فائدة مضاعفة حيث قللت من مرض الإنفلونزا والبرد".

وكان لرئيس مركز ابتكارات الصحة العامة ومركز تنسيق الأزمات الدولية، الدكتور راسل ميدفورد، ملاحظات مشابهة لما سبق عندما شرح أسباب انخفاض الإنفلونزا في الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم. وقال ميدفورد: "من الناحية البيولوجية فإن الإنفلونزا وأمراض البرد الشائعة هي أمراض تنفسية تشترك بطريقة الانتشار نفسها مع فيروس كورونا. وبناء عليه فإن استخدام كمامة الوجه على سبيل المثال من المتوقع أنها لن تحمي الأشخاص من كورونا فقط وإنما من أمراض البرد والإنفلونزا".

 

 

طباعة