منشأة نووية في كوريا الشمالية تواجه مخاطر كارثة «فوكوشيما» اليابانية

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية أن موقعا نوويا غامضا في كوريا الشمالية تعرض لضربة كبيرة وتم التحذير سابقا من أن واقع السلامة الرديء فيه يمكن أن يسبب كارثة تؤثر على مائة مليون شخص.

ويبدو أن مركز «يونغ بايون» للبحث العلمي النووي تعرض لأضرار نتيجة تحطم أحد السدود الذي ينظم الماء المستخدم لأنظمة تبريد المنشاة النووية.

ولحسن الطالع فإن المنشأتين الموجودتين في الموقع تم إيفاقهما خلال المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وأحد المفاعلين مبني على الطراز السوفيتي، ويعمل بصورة متقطعة منذ عام 1986. والأخر مفاعل تجريبي لم يتم تشغيله بصورة كاملة منذ بدء إنشائه عام 2009.

ويقول العلماء إن الضرر الناجم عن الأعاصير التي ضربت غرب كوريا الشمالية أظهرت مدى هشاشة الموقع.

وقارنوا الخطر المحدق بالموقع بحادثة فوكوشيما النووية في اليابان عام 2011.

وقال الدكتور رامون باشيكو باردو الأستاذ في العلاقات الدولية في جامعة كينغز كوليغ في لندن إن الموقع كان «عرضة لحوادث شبيهة لما حدث في فوكوشيما» حيث أدى الحادث إلى جعل المنطقة غير قابلة للسكن والعيش مطلقا.

وكشفت مجموعة المراقبة في كوريا الشمالية «38نورث» المدعومة من الغرب، صورا للأقمار الاصطناعية للأضرار وأعربت عن«القلق الشديد» من أن المنشأتين غير آمنتين.

وكانت المجموعة قد حذرت في السابق بأن أحد المنشأتين يشكل خطرا قاتلا على مائة مليون شخص، إضافة إلى الكوريتين، وشرق الصين وجنوب شرق روسيا وغرب اليابان كلها ستكون معرضة للإشعاع النووي.

وقال توم بلانت مدير السياسة النووية في معهد «رويال يونايتد سيرفيس» في بريطانيا لصحيفة الصن إن الموقع متهالك ولا يفي بمعايير السلامة الحديثة.

وحذر إدوارد هاول الباحث في العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد من أن الموقع في حالة هشة .وقال « ثمة خطر من وقوع حوادث نووية في هذه المواقع، ولا نستبعد حدوث تسربات إشعاعية».

طباعة