الأردن يعيد فتح دور العبادة والمطاعم والمقاهي الخميس

قررت الحكومة الأردنية الأربعاء إعادة فتح المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي اعتبارا من الخميس على الرغم من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد لأرقام قياسية.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة في مؤتمر صحافي إنه «تقرر عودة المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي إلى فتح أبوابها اعتبارا من يوم غد الخميس ضمن أولويات وشروط محددة واشتراطات تتعلّق بالسلامة العامّة والوقاية».

وحذر العضايلة وهو أيضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة، المواطنين، من إن «الاستهتار قد يدفعنا إلى العودة إلى الحظر الشامل أو الجزئي».

وقال «إذا لم نتمكّن جميعاً من رفع مستويات الالتزام بسبل الوقاية، سنشهد تسارعاً خطيراً وكبيراً في أعداد الحالات بوتيرة قد تعجز منظومتنا الصحيّة عن التعامل معها واحتوائها، وهو وضع قد يفرض العودة لتنفيذ الإغلاقات والحظر حماية لصحّة المجتمع».

وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة خلال المؤتمر إنه «سيطلب من جميع المصلين إحضار سجادتهم الخاصة إلى المسجد ووضع كمامة والحرص على التباعد الجسدي وسيتم إغلاق أي مسجد تسجل فيه إصابات».

من جهته، أكدت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة إعادة فتح المطاعم الشعبية والسياحية «بطاقة استيعابية لا تتجاوز الـ50 بالمائة وترك مسافة مترين بين طاولة وأخرى على أن لا يتجاوز عدد الأشخاص على طاولة واحدة العشرة أشخاص».

من جانبه، أعلن وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، خلال المؤتمر عن «استمرار تعلُّم الطلبة في الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر إلكترونيًا عن بُعد لمدة أسبوعين إضافيين، حتى 16 أكتوبر المقبل».

من جهته، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي محيي الدين توق، عن «تطبيق أسس تدريس جديدة في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي».

وأشار إلى أن التعليمات الجديدة لطلبة البكلوريوس وطلبة الدبلوم المتوسط في كليات المجتمع هي «تدريس جميع متطلبات الجامعة والكلية الإجبارية والاختيارية للطلاب عن بُعد (...) فيما سيتم تدريس المساقات التي تحتاج مختبرات أو مشاغل أو تطبيقات عملية أو بدنية، ولا يمكن تعليمها إلكترونيا، في الحرم الجامعي مع اتخاذ إجراءات شروط الصحة والسلامة العامة».

وتابع توق «أما طلبة كليات الطب البشري وطب الأسنان، فسيتم تدريسهم في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية».

طباعة