«كورونا» يقتل أحد أكبر مؤيدي ترامب

قتل فيروس كورونا السياسي الأميركي صاحب نظرية المؤامرة بوصف فيروس كورونا على أنه "خدعة"، مدعياً أنه جزء من "أجندة اشتراكية''.

فارق "توني تينبيني" أحد مؤيدي ترامب السابق وعضو مجلس ناشفيل السابق، الحياة، نتيجة إصابته بفيروس كورونا خلال عطلة، بعد أن أمضى أشهراً في وصفه بأنه مجرد مزاعم مبالغ فيها وفق شبكة «إن بي سي» الأميركية.

شارك تينبيني البالغ من العمر 57 عاماً، منشوراً في 30 مايو مفاده أن فكرة انتشار الفيروس جاءت كمحاولة لمنع إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر المقبل.

واصل تينبيني منشوراته الصاخبة حتى شهر يوليو الماضي، واصفاً منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض بـ "الحمير الكاذبة الخالصة".

وشارك في نظريات المؤامرة الغريبة، بما في ذلك نظريات طبيب مارق محبوب من دونالد ترامب ربط فيروس كورونا بالشياطين.

وقد وصف رد الفعل على الفيروس بأنه خوف غير عقلاني، وأنه نتيجة أجندة اشتراكية، كما زعم أن عمليات الإغلاق المستمرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة كانت تتعلق بـ "إغلاق الاقتصاد الأميركي، وإلقاء اللوم على ترامب، وإنشاء حكومة عالمية واحدة".

استمر Tenpenny في مشاركة المنشورات على حسابه المعطل الآن على Facebook حتى أغسطس الماضي، لكن المفاجأة أنه أصيب بالفيروس في وقت لاحق من ذلك الشهر.

بعد أيام من نشر مشاركاته الأخيرة عن المؤامرة، تم نقله إلى المستشفى مصاباً بكورونا، ووضعه على جهاز التنفس الاصطناعي، واستمرت حالته في التدهور حتى وفاته في الساعات الأولى من أمس الأحد.

طباعة