أمرتهما بالأكل من القمامة.. حبس امرأة تنمرت على طفلين في مصر

النائب العام المستشار حماده الصاوي.

أمر النائب العام المصري، المستشار حمادة الصاوي، الأربعاء، بحبس امرأة أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات لاتهامها باستغلال طفلين لم يتجاوز عمرهما خمس سنوات في خدمتها قسرا «مستغلة ضعفهما»، وصغر عمرهما بقصد وضعهما موضع السخرية، وتعريضها صحتهما وحياتهما للخطر.

وبحسب بيان صدر الأربعاء، فإن تنمر المرأة عرض حياة وصحة الطفلين للخطر، وتعدت بذلك علي مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، بانتهاكها حرمة حياة الطفلين الخاصة، واستخدامها حسابًا خاصًّا بأحد مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب تلك الجرائم.

وكانت «وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام» قد رصدت تداول مقاطعَ فيديو لطفلين، يُسمع خلالها صوت امرأة تأمر أحدهما بغسل قدميها، وغسل وجهه بالمياه التي تضع قدميها فيها، وتأمر الآخر بتدخين سيجارة، والأكل من القمامة ساخرة منهما خلال التصوير، وبعرض الأمر على المستشار النائب العام أمر باتخاذ إجراءات التحقيق في الواقعة.

وأمكن، بالتنسيق مع الشرطة من خلال المعلومات التي توافرت حول المتهمة بمواقع التواصل الاجتماعي، من تحديدها وتحديد محل إقامتها، وكذلك أمكن تحديد الطفلين المجني عليهما، وأنهما ابنا أحد جيرانها.

والقي القبض بدائرة قسم شرطة ثان أكتوبر بمحافظة الجيزة على السيدة (52 عاما) التي ظهرت في مقطعي الفيديو تضمنا تنمرها على الطفلين عمرهما ثلاث وخمس سنوات، وقامت السيدة في الفيديو «بأمر أحد الطفلين بغسل قدميها وغسل وجهه بالمياه التي تضع قدميها فيها، في حين تأمر الآخر بتدخين سيجارة، وإجبارهما على الأكل من القمامة ساخرة منهما خلال التصوير».

وحسب بيان لوزارة الداخلية، فإن السيدة «أقرت باستضافة الطفلين، وهما يحملان جنسية إحدى الدول الإفريقية، من جيرانها لمجالستهما مع أولادها، وقيامها بتصوير تلك المقاطع على سبيل المزاح والدعابة».

وأنكرت السيدة جميع الاتهامات، مدعيةً أن المجني عليهما دائما التواجد بمسكنها بحكم أنهما ابنا أحد جيرانها للعب مع أبنائها، وأنها صوَّرت المقاطع موضوع اتهامها على سبيل المزاح معهما، ثم حذفتهما من هاتفها بعد فترة، منكرةً نشرَها بأي من مواقع التواصل الاجتماعي.

وسألت «النيابة العامة» والدَي المجني عليهما، فشهدا بارتكاب المتهمة الواقعة، وتعرَّفَا على ابنيهما وصوت المتهمة بالمقاطع المتداولة، مؤكدين اتَّهامَها بتعريض ابنيهما للخطر والتنمر بهما واستغلالهما لخدمتها قسرًا.
 

 

طباعة