بالفيديو.. حمام وقطط «الأقصى».. مرابطون في الحرم القدسي

في باحات المسجد الأقصى المبارك الواسعة، تجري عشرات القطط متعددة الألوان، ساعية بين أروقة الحرم وأبوابه، متنقلة بين أسبلة الوضوء في الفضاء الخارجي، ومقاعد الزائرين التي تلفها مئات الأشجار الخضراء مرتفعة الأغصان.

هذه الصورة لا تنقطع أبدا في جميع أركان الحرم القدسي، حيث ترابط القطط كما السكان في باحات الأقصى لا تفارقه أبدا، حيث نشأت ألفة كبيرة بين تلك الحيوانات الأليفة ورواد الأقصى، الذين يأتون يوميا للمسجد فيرعون الهرر، ويطعموهم، بشكل يومي.

وفي مشاهد جمالية أخرى مرتبطة بمناظر الطبيعة الخلابة، إلى جانب مشهد رباط القطط في الأقصى، تتجمع أسراب الحمام والطيور على أطراف مسجد قبة الصخرة المشرفة قبل بزوغ الشمس، وما تتسلل خيوطها، تغدو الطيور خماصا إلى باحات الحرم، ويروح في آخر النهار بطانا.

وتجول أسراب الحمام والطيور سماء الأقصى يوميا، مرفرفة بأجنحتها فوق المآذن التاريخية، لتهبط في جماعات مجتمعة على أرض الحرم العتيقة العريقة، لنقر حبات القمح والأرز، وقطع الخبز، التي ينثرها المصلون والمرابطون يوميا فوق المصاطب الحجرية، وساحات المسجد الأقصى الواسعة، والبالغة مساحتها ١٤٤ دونما (الدونم ألف متر مربع).

طباعة